إذا كنت بالأمر الذي أنت عالم
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلهجاءالفاء
- ١إذا كنت بالأمر الذي أنت عالمبه جاهلاً فاعلم بأنك عارفُ
- ٢إذا أنت أعطيت العبارة عنهمُبما هم عليه فاعلم أنك واصفُ
- ٣فإن الذي قد ذقته ليس ينحكيولا يصرفُ الإنسان عن ذاك صارفُ
- ٤وقل ربِّ زدني من علومٍ تقيدتعلومٌ مذاق أنهن عوارف
- ٥إذا نلتها كنتَ العليمَ بحقهاوإن كانت الأخرى فتلك المعارفُ
- ٦فمعرفتي بالعينِ ما ثم غيرهاوعلمي بحال واحد وهو عاطف
- ٧عليها وذاك الأمر ما فيه مدخلألا كلُّ ذي ذوقٍ هنالك واقف
- ٨وما جهلَ الأقوام إلا عبارتيوما أنا باللفظ المركَّبِ كاشف
- ٩وما ثم تصريحٌ لذاك عيونناإذا ما عجزنا بالدموعِ ذوارف
- ١٠فإن نحن عبرنا فإن كبيرنالحنظلة التشبيه باللفظ ناقف
- ١١تمعر منه الوجه والعجز قائمٌبه ويراه اليثربي المكاشف
- ١٢ولو كان غير اليثربيّ لما درىوهل يجهلُ العلام إلا المخالف
- ١٣نفى عنهم القرآن فيه مقامهموإني بالله العظيمِ لحالف
- ١٤لقد سمعت أذناي ما لا أبثُّهوقد جافى الأمر الذي لا يخالف