قصائد

على الطائر الميمون يا خير قادم

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالميم

  1. ١عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍوَأَهلاً وَسَهلاً بِالعُلى وَالمَكارِمِ
  2. ٢قَدِمتَ بِحَمدِ اللَهِ أَكرَمَ مَقدَمٍمَدى الدَهرِ يَبقى ذِكرُهُ في اَلمَواسِمِ
  3. ٣قُدوماً بِهِ الدُنيا أَضاءَت وَأَشرَقَتبِبِشرٍ وُجوهٍ أَو بِضَوءِ مَباسِمِ
  4. ٤فَلا خَيَّبَ الرَحمَنُ سَعيَكَ إِنَّهُلَكَالسَعيِ لِلراجينَ حَطَّ المَآثِمِ
  5. ٥فَكَم كُربَةٍ فَرَّجتَها بِمَقالَةٍتُصَدِّقُ تَأثيرَ الرُقى وَالعَزائِمِ
  6. ٦فَيا حُسنَ رَكبٍ جِئتَ فيهِ مُسَلِّماًوَيا طيبَ ما أَهدَتهُ أَيدي الرَواسِمِ
  7. ٧هُوَ الرَكبُ لا رَكبُ النُمَيرِيُّ سالِفاًوَلا الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
  8. ٨أَمَولايَ سامِحني فَإِنَّكَ أَهلُهُوَإِن لَم تُسامِحني فَما أَنتَ ظالِمي
  9. ٩وَدَدتُ بِأَنّي فُزتُ مِنكَ بِنَظرَةٍتَبُلُّ غَليلاً في الحَشا وَالحَيازِمِ
  10. ١٠وَلَكِن عَراني أَن أَراكَ ضَرورَةٌإِذا رُمتُ أَمراً فَهيَ رَأيي وَحاكِمي
  11. ١١وَوَاللَهِ ما حالَت عُهودُ مَوَدَّتيوَتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بِآثِمِ
  12. ١٢مُقيمٌ وَقَلبي في رِحالِكَ سائِرٌلَعَلَّكَ تَرضاهُ لِبَعضِ المَراسِمِ
  13. ١٣وَلِيُّكَ إِن يَمثُل فَأَزيَنُ ماثِلٍلَدَيكَ وَإِن يَخدُم فَأَنصَحُ خادِمِ
  14. ١٤وَلو كُنتَ عَنهُ سائِلاً لَوَجَدتَهُعَلى بابِكَ المَيمونِ أَوَّلَ قادِمِ
  15. ١٥وَإِلّا فَسَل عَنهُ رِكابَكَ في الدُجىلَقَد بُرِيَت مِن لَثمِهِ لِلمَناسِمِ