وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
ابن الروميعباسيالكاملالفاء
- ١وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِوأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ
- ٢ولقد يروقك بارتجاج نبيلهقمر النساء وباهتزاز قضيفِهِ
- ٣قَبحَ الهوى ملكُ السماء فلم يزلدَيناً يدين قويه لضعيفه
- ٤ولحا الصِّبا بعد المشيب فإنهشأوٌ يريك الحرَّ خلفَ وصيفه
- ٥يا جارتي أودى بياضُ مُسرَّحيوبريقه بسواده ورفيفه
- ٦والشيب ضيف لايزال موكّلابمعقَّةٍ ومساءةٍ لمُضيفه
- ٧وأرى قوامي لج في تقويسهولقد يلج اللين في تعطيفه
- ٨إن يحمني بيض المشيب وشيبهمرعاي من بيض الشباب وهيفه
- ٩أو يقرني دهري مذيقَ حليبهفلقد قراني من وَريَّ سديفه
- ١٠ومُنعَّمٍ كالماء يشفي ذا الصدىكشفائه ويشفُّ مثل شفيفه
- ١١ممن له حسن الرحيق وطيبهومراحُ شاربِه ومشيُ تريفه
- ١٢تلقى جنى التفاح في وجناتهوترى جنى العنّاب في تطريفه
- ١٣متَّعتُ منه مسامعي ومراشفيبنثير لؤلؤِهِ وماء رصيفه
- ١٤رويت سامعتي من ترجيعهبيتَيْ زيادٍ في سقوط نصيفه
- ١٥وطفقت أرشف ريقه عن ثغرهحتى شفيت جوى الهوى برشيفه
- ١٦فالآن بدل صحوه من لهوهلاه وطول عزوفه بعزيفه
- ١٧أنَّى لذي شيب نسيمُ نسيمهأنى له التتريف من تنزيفه
- ١٨نسخ الزمان سخافة بحصافةفأتى حصيف الرأي دون سخيفه
- ١٩وطوى المشيب تغزلي بتجمليفطوى لذيد تمتعي بعفيفه
- ٢٠ما زال مرتاد الزمان مطوِّفاًحتى أصاب الرشد في تطويفه
- ٢١عفَّى بإسماعيل في شيبانهما كان من حَجَّاجه وثقيفه
- ٢٢لبس الزمانُ من الوزير وعهدهبرداً تحار العين من تفويفه
- ٢٣ناهيك من حسن الرواء جميلهعفِّ المغيب لدى الخلاء نظيفه
- ٢٤أو ليس تطريف الزمان بمثلهما شئت أو ما شاء من تطريفه
- ٢٥خُصَّ الوزير ببيت مجد زادهبيديه تشريفاً على تشريفه
- ٢٦لو لم يُسقَّف بالسماء بناؤهعجزت ظلال المزن عن تسقيفه
- ٢٧يا حاسباً حسب الوزير وحقُّهُأن يعجز الحساب عن تنصيفه
- ٢٨أنى تروم يداك إحصاء الحصىويداه دائبتان في تضعيفه
- ٢٩لم يخل دهر فيه إسماعيلهمن أمن خائفه وخوف مخيفه
- ٣٠منجاةُ هاربه محل طريدهمنهاة طالبه غياث لهيفه
- ٣١قدر يبور المترفون بسيفهبحر يلوذ المعتفون بِسِيفه
- ٣٢وهب الزمان له فضائل نفسهورجاله فحكاه في تصريفه
- ٣٣لا حزم قشعَمِهِ تراه يفوتهفي النائبات ولا شذى غطريفه
- ٣٤وكأنما إشراقه وسماحهإغداق مشتاه وصحو مصيفه
- ٣٥وترى له نعماً كجوِّ ربيعهوكروضه وكطيِّبات خريفه
- ٣٦بسطت يداه العدل في سلطانهحتى استوى بدنيِّه وشريفه
- ٣٧جُزِي الوزير عن الرعية صالحاًبنواله والرفق في تثقيفه
- ٣٨يعد العقوبة فهي في تأخيرِهِويرى المثوبة فهي من تسليفه
- ٣٩يا سائلي عن جوده بجزيلهورضاه من شكر امرئ بطفيفه
- ٤٠أضحى حليفاً للسماح ولم يكنليراه ربك غادراً بحليفه
- ٤١نغدو بمدح فيه أيسرُ حقِّهفنحوز كل تليده وطريفه
- ٤٢واسوأتي والله من تطفيفهإذ لا تخاف هناك من تطفيفه
- ٤٣نمتاحه والجور في توظيفناويسوسنا والعدل في توظيفه
- ٤٤متطول نشتط في تكليفناأبداً ولا يشتط في تكليفه
- ٤٥أمواله وقف على تثقيلناوثناؤنا وقف على تخفيفه
- ٤٦وبه نحوك الشعر فيه لأنناتبع لمفتقر الفعال مَقِيفه
- ٤٧يبني العلا ونقول فيه فإنماتأليفنا يُحذى على تأليفه
- ٤٨عجباً له أنى يثيب معاشراًيتعلمون الشعر من توقيفه
- ٤٩كم جاد فيه من مديح لم يجدعن نحت شاعره ولا تحذيفه
- ٥٠غيث نعيش بصوبه ونرى العدىضعفين تحت لهيبه ورجيفه
- ٥١متبادرين قصيفه بوميضهمتناذرين حريقه بقصيفه
- ٥٢ليث تراعى الوحش حول حريمهوترى الأسود مجانبات غريفه
- ٥٣متبادراتِ دليفِه بزئيرهمتناذرات وثوبه بدليفه
- ٥٤كم قد نجا منه الرفيق وما نجامنه العنيف بلفِّه ولفيفه
- ٥٥كالريح والزرعُ استكان لمرِّهاوعتت فلم تقدر على تقصيفه
- ٥٦وتماتن الجزع الأبيُّ مهزُّهفأتت عليه ولم تُرَع بحفيفه
- ٥٧ملك تضمن لي بلوغ محبتيعند اعتلال الدهر أو تخويفه
- ٥٨فإذا رهبت أقلني في ربعهوإذا رغبت أحلني في ريفه
- ٥٩ما قلت فيه كأنَّ إلا أعوزتأشباهه فعجزت عن تكييفه
- ٦٠لكنني استفرغت في تشبيههجهد المطيق وحدت عن تحريفه
- ٦١فأريت معناه العقول كما يُرىمعنى كلام المرء في تصحيفه
- ٦٢ولواصف في جملة من وصفهشغلٌ لعمر أبيك عن تصنيفه
- ٦٣يا من إذا ناديته بصفاتهدون اسمه بالغت في تعريفه
- ٦٤كم ظلِّ يأسٍ مطبق كشَّفتهعند اعتقاد اليأس من تكشيفه
- ٦٥بك طِيف تدبيرٌ يكيِّف لطفهسداً صلاح الناس في تكييفه
- ٦٦يبني الكثيف من اللطيف وإنماتكثيف ذي التحصين من تلطيفه
- ٦٧متخصّراً قلماً نحيفاً جسمهفي وزن ضخم الشأن غير نحيفه
- ٦٨لله أي مصدَّرٍ ومردَّفٍيهتز بين ثقيله وخفيفه
- ٦٩ناهيك من صدر ومن تسنينهناهيك من ردف ومن تسنيفه
- ٧٠كُسِي المهابة كلها بغنائهفي كل نازل مضلعٍ ومُطيفه
- ٧١فترى السنان يلوح في تصديرهوترى الحسام يلوح في ترديفه
- ٧٢وظليمِ أسفارٍ إذا افترش الفلابارى الظليم فزفَّ مثل زفيفه
- ٧٣كلَّفتُه حملي إليك فخفَّ بيوابتاع خطوته بقرب أليفه
- ٧٤يممت وجهك أهتدي بنجومهعند احتشاد الليل في تسجيفه
- ٧٥وصدرت عما قال فيك مجرِّبٌلا عن مقالة عائفٍ ومعيفه
- ٧٦ومؤمَّل أغنيته ومؤمِّلٍرجَّى غناك لججت في تسويفه
- ٧٧لم تأل في تقديم مالك غائظاًلمسابق لم تأل في تخليفه
- ٧٨فاسلم وكن أبداً أمام عنانهسبقاً وكن عُمراً وراء رديفه
- ٧٩وأما وأشراف الرجال أليَّةًمن مخلص يغنيك عن تحليفه
- ٨٠ليُشنِّفنَّهُمُ بمدحك صائغٌلا تكبر الآذان عن تشنيفه