خاف الرسول من الملامه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالميم
حجم الخط
- خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَهفَكَنى بِسُعدى عَن أُمامَه
- وَأَتى يُعَرِّضُ في الحَديثِ بِرامَةٍ سُقِياً لِرامَه
- وَفَهِمتُ مِنهُ إِشارَةًبَعَثَ الحَبيبُ بِها عَلامَه
- فَطَرِبتُ حَتّى خِلتُنينَشوانَ تَلعَبُ بِيَ المُدامَه
- خُذ يا رَسولُ حُشاشَتيأَنا في الهَوى كَعبُ اِبنُ مامَه
- وَأَعِد حَديثَكَ إِنَّهُلَأَلَذُّ مِن سَجعِ الحَمامَه
- بُشرايَ هَذا اليَومَ قَدقامَت عَلى الواشي القِيامَه
- ياقادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ الطَويلِ لَكَ السَلامَه
- وَأَقَمتَ في ذاكَ البُعادِ وَطابَ فيهِ لَكَ الإِقامَه
- يا مَن تَخَصَّصَ وَحدَهُمَولايَ تَلزَمُكَ الغَرامَه
- يا مَن يُريدُ لِيَ الهَوانَ وَمَن أُريدُ لَهُ الكَرامَه
- مَولايَ سُلطانُ المِلاحِ وَلَيسَ يَكشِفُ لي ظُلامَه
- عايَنتُهُ وَكَأَنَّهُغُصنُ النَقا ليناً وَقامَه
- وَبِشامَةٍ في خَدِّهِأَصبَحتُ في العُشّاقِ شامَه
- يا خَصرَهُ يا رِدفَهُمَن لي بِنَجدٍ أَو تِهامَه