طرق الزمان بحادث مملق
حجم الخط
- طَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِقإِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْ
- وَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُعَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِمَنْ يَشْفِقْ
- وَأَرَى العَزَاءَ جَفَاكَ حِيْنَ عَرَاكَ الدَّهْرُ بِالْمَكْرُوهِ فِي الأَبْلَقْ
- زَيْنُ الْمَوَاكِبِ أَمْتَطِيْهِ فَيُنْجِيْنِي وَيُلْحِقُنِي ولاَ يُلْحَقْ
- يَمْشِي وَتَجْرِي الخَيْلُ فِي سَنَنْفِيَجِيءُ سَابِقَهَا وَلاَ يُسْبَقْ
- كَالْمَوْجِ يَسْمُو إِنْ عَلَوتُ بِهِشَرَفَاً وَفِي الوَهْدَاتِ كَالزِّئْبَقْ
- صَافِي الأَدِيْمِ يَشُوبُ أَبْيَضَهُمِنْ صُفْرَةٍ لُمَعٌ لَهَا رَوْنَقْ
- كَالْمُزْنَةِ البَيْضَاءِ خَالَطَهَاشَفَقُ الغُرُوبِ فَلَوْنُهَا مُشْرِقْ
- وَكَأّنَّمَا أَهْدَى لِمُقْلَتِهِ اليَاقُوتُ مِنْ أَحْجَارِهِ الأَزْرَقْ
- وَأَرَى صِفَاتِي كُلَّها انْعَكَسَتْفَذَهَبْتُ فِيْهِ بِمُرِمِضٍ مُحْرِقْ
- وَاخْتَلَّ حَتَّى لاَ نُهُوضَ بِهِوَابْيَضَّ ذَاكَ المَنْظَرُ المُونِقْ
- وَتَقَوَّضَتْ أَرْكَانُهُ فَوَهَتْمِنْهُ دَعَائِمُ خَلْقِه المُوثَقْ
- لَمْ يَبْقَ إِلاَّ العَيْنُ يَحْجُبُهَاظُلَمُ العَشَا وَالأُذْنُ كَالشِّقْشِقْ
- وَغَرِضْتُ مِنْ لَهَجِ السَّقَامِ بِهِحَتَّى وَدِدْتُ بِأَنَّهُ يَنْفُقْ
- فَاعْتَضْ بِيَأْسٍ مِنْهُ مُحْتِسِبَاًوَاسْتَخْلِفِ الرَّحْمَنَ وَاسْتَرْزِقْ