يا رب مهد هدية لطفت
حجم الخط
- يَا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّةً لَطُفَتْقَدْرَاً وَلَكِنْ مَحَلُّهَا جَلَلُ
- إِنَّ هَدَايَا الرِّجَالِ مُخْبِرَةٌعَنْ قَدْرِهِمْ قَلَّلُوا أَوِ احْتَفَلُوا
- وَقَدْ أَتَانَا الذِي بَعَثْتَ بِهِلاَ أَوَدٌ شَابَهُ وَلاَ خَلَلُ
- مُشْطٌ مِنَ العُودِ لَمْ تَعِبْهُ وَلاَمَالَتْ بِهِ خِفَّةٌ وَلاَ ثِقَلُ
- يَخْبُو اللَّحَى طِيْبَهُ وَزِيْنَتَهُفَهْوَ عَلَى مَعْنَيَيْنِ مُشْتَمِلُ
- وَمُسْتَقِيْمُ المَسِيْرِ عَادِلُهُلَيْسَتْ لَهُ عَثْرَةٌ وَلاَ زَلَلُ
- أَسْوَدُ لاَ تَسْتَبِيْنُ نُقْبَتُهُحِيْنَ يُوَارِيْهِ فَاحِمٌ رَجِلٌ
- كَأَنَّمَا الأَشْمَطُ الكَبِيْرُ إِذَاخَالَطَ مِنْهُ البَيَاضُ مُكْتَهِلُ
- ظَرُرْتَ فِيْهِ وَكُنْتَ مُتَّبِعَاًفِي الظَّرْفِ وَاللُّطْفِ أَيُّهَا الرَّجُلُ
- لَكِدْتُ مِنْ شِدَّةِ السُّرُورِ بِهِآمَنُ أَنَّ المَشِيْبَ يَشْتَعِلُ