وأش ما رئي ثم عار
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحعتاباللام
حجم الخط
- وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْ هُوَ بالققيرِ أجملْ
- بالخَرْقِ هُمْ مشْغُولِين لاَشْ هِيَ بِلاَ أكْمَامْ
- وَذَا السَّفرْ بالسنينْ إِجلسْ وكُنْ خَدَّامْ
- فَعِنْدَنا الصَّالحين لسْ يَدجُلوا حَمَّام
- فَقُلْ لَهُمْ ذَا الْمُباح غَزْلاً رَقِيقْ يُغْزَل
- وَعِنْدَكُم هِيَ الكبارْ عنْ ذِكْرَها يُغْفَل
- أمَّا السَّفرْ فالرَّسول نَدَب إِلى الغُرْبَهْ
- والكُلُّ مِنَّا يَجُول للعِلم عن قُرْبَه
- عِلْم القلوبْ هُوَ الأصول يُصْطادْ مِنَ الصُّحْبَه
- لابُدَّ لنا مِنْ رَوَاح لِنَطْلُبَ الأكْمَلْ
- حيثُ الرِّضا والقرارْ والمنزلُ الأجملْ
- وَذِي الطريقْ في السَّفَر نمشيه بالجُبَّهْ
- أو بالثِّياب الخُضَر لاَ كِيسْ وَلاَ دُرْبَهْ
- إِمَّا عَرَب أو مطرْ وتنقطِعْ قُبَّهْ
- وَذِي الرُّقَيْعات سِلاَح في السُّنهْ لَسْ تُجْهَل
- لِصِنْفِنا هِ شِعارْ قِناعٌ لَيس يُهْمَل
- مِنْ أَيِّ سَمْعٍ في النُّصوص الرِّزْقُ بالخدمهْ
- أفكارُكم كم تَغُوص عسى تَجِد لُقْمَهْ
- هذَا اعتقادُ اللُّصُوص وفننهْ في الأمَّهْ
- تَزَيُّنَا لِلْشِحاح وكُلِّ مِنْ يَبْخَل
- الرَّغْبَه والادِّخَار فِي فِقْهِ ذَا يَحْتال
- وقلتُم الصَّالح في الشعْبِ هُ رَاتِب
- إِبْلِيسْ لِذَاكْ رَايِحْ يَطْلُبْهُ عَن صاحِبْ
- المُؤمِنُ الناصِحْ مألوفْ ألُوف طالب
- مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ راحْ للغَيْرِ هُوَ أكْمَل
- خَلِّ الجبالْ والحِجارْ المؤمنون أفضل
- فلا تَزِدْ زَايد وقُل لِمَن قالْ أينْ
- شيطانُ جا فِي الواحدْ نَعَمْ وَفِي الاثْنينْ
- الصَّالِحُ العابِد تُرِيدُ تَراه بالعَينْ
- فقلّوا لِمَن استراحْ عَن كُلِّ ما أمَّل
- وقد تَراهُ لِلتُّجارْ يَخْدُمْ بِسُوق يَحْمِل
- لَسْ هِي بالطَّيْلَسان فَحَلِّ عَنْكَ التَّعب
- وَلاَ بِنامُوسْ يُصان ولاَ بِكَثْرهْ طَلَبْ
- إِلاَّ لمن وَسْطَ حانْ يُغْنِّي زَجَلْ في طَرَب
- عَلاشْ يا مَوْلَى الْمِلاَح تَحْكُم ولا تَعْدِل
- غَداً يَهُبُّ العِذُارْ ونُبْصِرَكْ تَغْزِل