ألا قل للثقاة السامعين
أبو زيد الفازازيأيوبيالوافرهجاءالنون
حجم الخط
- ألا قل للثّقاة السّامعينَعن المثنى عليهم أجمعينا
- لكم حظ من التقوى جزيلوحظ من لقاء المتقينا
- وفيكم من إذا الظُلَمُ استقلتوحلَّت خلوة المتهجّدينا
- نضا ثوب الكرى عن ناظريهوبات يردّد الذّكر المبينا
- تلوح له الشواهد بيِّناتفتكسبه التواجدَ والحنينا
- ألا تدعوا الدُّعاء بطول عمرلسيدنا أمير المؤمنينا
- لمن وسع الورى عدلاً وفضلاًومن فاق الورى دنيا ودينا
- ومدَّ على رعيته جناحاتدفّق فوقها عذباً معينا
- مضى المتقدمون ولاة عدلفناب منابهم في الآخرينا
- كفى الفقراء إحساناً وألقىعن الآباء أعباء البنينا
- إمامٌ صيّر التقوى إماماًفلم يدعِ التوكّل واليقينا
- ولم تجد الخلافةُ عن علاهشمالاً تنتحيه ولا يمينا
- رآه الله أطهرهم ضميراًفقلّد جيده العلق الثمينا
- لأمر ما رأيت الناس طراًبإجماع عليه مجمعينا
- بدا علم الهدى فدعا إليهوكان لنيله سبباً متينا
- فسل عنه البلاد وساكنيهاتجدّهم في جوابٍ شاكرينا
- إذا ذاك الجبين كساك نوراًفنورك فانتظر تلك اليمينا
- نسينا الظلم والظلمات لمّاتجلّى عدله صبحاً مبينا
- فما ندري الهموم ولا الرزاياولا نحصي الشهور ولا السنينا
- فإن غرّت أعاديه هناةفإن الله خير الناصرينا
- وإن وراء دولته دعاءًتُهدُّ له قلوبُ الدارعينا
- وبيضاً تحت سُمر فوق دُهمضربناها ألوفاً في مئينا
- ضمان أن ينال الطلق طلقاًإمام كان بالتّقوى ضنينا
- ومن كان الدعاء عليه عانٍلمن كان بالدعاء له معينا