تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا
الفرزدقأمويالطويل
- ١تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُناوَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه
- ٢تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنامِنَ البَينِ لا دانٍ وَلا مُتَقارِبُه
- ٣فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتىوَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنّىً رَكايِبُه
- ٤وَما زُرتُ سَلمى أَن تَكونَ حَبيبَةًإِلَيَّ وَلا دينٍ لَها أَنا طالِبُه
- ٥فَكائِن تَخَطَّت مِن فَساطيطِ عامِلٍإِلَيكَ وَمِن خَرقٍ تَعاوى ثَعالِبُه
- ٦يَظَلُّ القَطا مِن حَيثُ ماتَت رِياحُهُيُعارِضُني تَخشى الهَلاكَ قَوارِبُه
- ٧وَماءٍ كَأَنَّ الغِسلَ خيضَ صَبيبُهُعَلى لَونِهِ وَالطَعمِ يَعبِسُ شارِبُه
- ٨وَرَدتُ وَجَوزُ اللَيلِ حَيرانُ ساكِنٌعَلَيهِ وَقَد كادَت تَميلُ كَواكِبُه
- ٩قَطَعتُ لِأَلحيهِنَّ أَعضادَ حَوضِهِوَنَشَّ نَدى الدَلوِ المُحيلِ جَوانِبُه
- ١٠ثَنَت رُكَبَ الأَيدي كَأَنَّ رَشيفَهاتَرَشُّفُ مَمطورٍ وَقيعاً يُناهِبُه