تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا
حجم الخط
- تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُناوَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه
- تُؤَذِّنُني قَبلَ الرَواحِ وَقَد دَنامِنَ البَينِ لا دانٍ وَلا مُتَقارِبُه
- فَقُلتُ لَها الحاجاتُ يَطرَحنَ بِالفَتىوَهَمٌّ تَعَنّاني مُعَنّىً رَكايِبُه
- وَما زُرتُ سَلمى أَن تَكونَ حَبيبَةًإِلَيَّ وَلا دينٍ لَها أَنا طالِبُه
- فَكائِن تَخَطَّت مِن فَساطيطِ عامِلٍإِلَيكَ وَمِن خَرقٍ تَعاوى ثَعالِبُه
- يَظَلُّ القَطا مِن حَيثُ ماتَت رِياحُهُيُعارِضُني تَخشى الهَلاكَ قَوارِبُه
- وَماءٍ كَأَنَّ الغِسلَ خيضَ صَبيبُهُعَلى لَونِهِ وَالطَعمِ يَعبِسُ شارِبُه
- وَرَدتُ وَجَوزُ اللَيلِ حَيرانُ ساكِنٌعَلَيهِ وَقَد كادَت تَميلُ كَواكِبُه
- قَطَعتُ لِأَلحيهِنَّ أَعضادَ حَوضِهِوَنَشَّ نَدى الدَلوِ المُحيلِ جَوانِبُه
- ثَنَت رُكَبَ الأَيدي كَأَنَّ رَشيفَهاتَرَشُّفُ مَمطورٍ وَقيعاً يُناهِبُه