أيا ذا الفضل والمنن
أبو زيد الفازازيأيوبيمجزوءدينيةالنون
حجم الخط
- أيا ذا الفضل والمننوربِّ السرِّ والعلنِ
- ومن شهدت بريتهله بفعاله الحِسَنِ
- أنلت السؤل من منحٍكفيتَ السوء من محن
- بما لم يجرِ في خلدٍولم يخطر على أذن
- فكوّنت الأنام فكان عن عدم ولم يكن
- ونبَّهت العقول عليك فاطردت على السنن
- فلم يثبت سواك لهاصحيح الفكر والفطن
- ونطت أمانة الدنيابجيد أغرَّ مؤتمن
- إمام أوليِّ الذكر جاء بآخر الزَّمن
- أتته خلافةُ الدُّنياوأمر الدِّين في قرن
- فأجرى الأمر مضطلعاًعلى سنن من السُّنن
- وأغنى الناس قاطبةعن الأهلين والوطن
- فقد أمِنَ الأنام بهدعاة الشّرّ والفتن
- وقد ظفرت جفونهمبلذَّتها من الوسن
- له صحّ الكمال ولميكن إلاّ لِمَن ومَن
- ذكاءُ إياسٍ المزنيوزهد أويس القرني
- فقل للحاسدين لهوتلك نتيجة الأحن
- وجودكم إلى عدموهدنتكم إلى دخن
- أفيقوا من عمايتكموكفُّوا فضلة الرَّسن
- وهل تلغي حقائقنابباطل تلكم الظنن
- وهل ينأى عن التَّحقيقإلاَّ ضيّقُ العَطَنِ
- تركتم جانب التّوفيقتعويلاً على وثن
- ولم تخشوا فوات الحظظِ بين الغَبن والغَبَن
- وهل ضاحٍ مع السَّبَراتِ كالآوي إلى حِصن
- كأني إن تماديتموما نلقي سوى الدِمَن
- بحكم الأبيض الهنديّأو بالأسمر اللَّدِنِ
- فَمِن بَدَنٍ بلا روحٍومن رُوحٍ بلا بَدَنِ
- خدوا للموت أُهبتَهُفليس يكفّ بالجنن
- ولا تقفوا فقد دفعتسيولُ العارض الهتن
- رياح الحق عاصفةوما للإفك من سفن
- وليس لكم مع العصيانغير السَّيف والكفن