أمسعود هل غاداك يوما بفرحة
صريع الغوانيعباسيالطويلرومانسيةالتاء
حجم الخط
- أَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍوَأَمسَيتَ لَم تَعرُض لَها التَرَحاتُ
- وَهَل نَحنُ إِلّا أَنفُسٌ مُستَعارَةٌتَمُرُّ بِها الرَوحاتُ وَالغُدَواتُ
- بَكَيتَ وَأَعطَتكَ البُكاءَ مُصيبَةٌمَضَت وَهيَ فَردٌ ما لَها أَخَواتُ
- كَأَنَّكَ فيها لَم تَكُن تَعرِفُ العَزاوَلَم تَتَعَمَّد غَيرَكَ النَكَباتُ
- سَقى الضاحِكُ الوَسمِيُّ أَعظَمَ حِفرَةٍطَواها الرَدى في اللَحدِ وَهيَ رُفاتُ
- أَرى بَهجَةَ الدُنيا رَجيعَ دَوائِرٍلَهُنَّ اِجتِماعٌ مَرَّةً وَشَتاتُ
- طَوى أَيدِيَ المَعروفِ مَصرَعُ مالِكٍفَهُنَّ عَنِ الآمالِ مُنقَبِضاتُ