أتاني سنان بالوداع لمؤمن
الوليد بن يزيدأمويالطويلهجاءالعين
حجم الخط
- أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍفَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرىبِأَنّي لَهُ يا نَفسُ لا بُدَّ تابِعُ
- أَلا أَيُّها الحاثي عَلَيهِ تُرابَهُتَعِستَ وَشَلَّت مِن يَدَيكَ الأَصابِعُ
- يَقولونَ لا تَجزَع وَأَظهِر جَلادَةًفَكَيفَ بِما تَحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ