إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
ابن داود الظاهريعباسيالطويلشوقالتاء
حجم الخط
- إلى اللَه أشكو عبرةً قد أظلتونفساً إذا ما عزها الشوق ذلت
- تحن إلى أرض الحجاز ودونهاتنائف لو تسري بها الريح ظلت
- وإني بها لو لا أماني تغرهاوقد أرجفت هوج المطايا وكلت
- أأمنع من وادي زبالة شربةٍوقد نهلت منه الكلاب وعلت
- سقى اللَه رمل القاع والقاع فاللوىفقد عطفت نفسي إليه وحنت
- وأسقي لوى جبلي زرود ومربخاًسحائب لا يلقي الظما ما أظلت
- هممت فلم أربع على الفكر لحظةًوقد كان حظ النفس أن لو تأنت
- وأصبحت لهفاناً على ما أضعتهكذاك يكون الرأي ما لم يثبت