ما الفصل إلا شهاب لا أفول له

مروان بن أبي حفصةإسلاميالبسيطمدحالباء

حجم الخط
  1. ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُعِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ
  2. حامٍ عَلى مُلكِ قَومٍ عَزَّ سَهمُهُمُمِنَ الوِراثَةِ في أَيديهِم سَبَبُ
  3. أَمسَت يَدٌ لِبَني ساقي الحَجيج بِهاكَتائِبٌ ما لَها في غَيرِهِم أَرَبُ
  4. كَتائِبٌ لِبَني العَبّاسِ قَد عَرَفَتما أَلَّفَ الفَضلُ مِنها العُجمُ وَالعَرَبُ
  5. أَثَبتَ خَمسَ مِئينَ في عِدادِهِممِنَ الأُلوفِ الَّتي أَحصَت لَكَ الكُتُبُ
  6. يُقارِعونَ عِنِ القَومِ الَّذينَ هُمُأَولى بِأَحمَدَ في الفُرقانِ إِن نُبِسوا
  7. إِنَّ الجَوادَ اِبنَ يَحيى الفَضلَ لا وَرِقٌيَبقى عَلى جودِ كَفَّيهِ وَلا ذَهَبُ
  8. ما مَرَّ يَومٌ لَهُ مُذ شَذَّ مِئزَرَهُإِلّا تَمَوَّلَ أَقوامٌ بِما يَهَبُ
  9. كَم غايةٍ في النَدى وَالبَأسِ أَحرَزَهالِلطّالِبينَ مَداها دونَها تَعَبُ
  10. يُعطى اللُها حينَ لا يُعطى الجَوادُ وَلايَنبُو إِذا سُلَّتِ الهِندِيَّةُ القَضُبُ
  11. وَلا الرِضا وَالرِضا لِلَّهِ غايَتُهُإِلى سِوى الحَقِّ يَدعوهُ وَلا الغَضَبُ
  12. قَد فاضَ عُرفُكَ حَتّى ما يُعادِلُهُغَيثٌ مُغيثٌ وَلا بَحرٌ لَهُ حَدَبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها