كم للصبابة والصبا من منزل
حجم الخط
- كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
- جادَتهُ مِن ديمِ المُدامِ سَحائِبأَغنَتهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ
- غَيثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُفَرُعودهُ حَثَّ الثَقيلِ الأَوَّلِ
- لَطفت مَواقِعُ صَوبهُ فَسجالهُتَهمى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي
- راضَعتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَنينَحوي بِجيدِ رَشاً وَعَينَي مُغزِلِ
- فَأَتى وَقَد نَقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُبِمُمَزَّجٍ مِن نَسجِها وَمُثقَلِ
- وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُلَو أَنَّهُ مِن وَقتِهِ لَم يَنصُلِ
- قَدَح البزال زَنادُها مِن دَنِّهافَتَهافَتَت مِثلَ الشَرابِ المُرسَلِ
- وَطَغَت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِهاحَتّى ظَنَنتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي
- فَوَرَدتُ أَروي مَورِدٍ وَشَرِبتُ أَحلى مَشرَبٍ وَنَهَلتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
- وَنَزَعتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّنيبِخَناً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى