راح فيمن يشيع الأظعانا
حجم الخط
- راحَ فيمَن يُشَيِّعُ الأَظعانارَبِّ فَإِحفَظهُ وَالهَوى حَيثُ كانا
- نَقَلَ الحُسنَ وَالمَلاحَةَ عَن بَغدادَ حَتّى أَحَلَّها البَردانا
- لَيتَ شِعري مَتى أَراهُ فَأَلقاهُ ضَميري بِسِرِّهِ إِعلانا
- لَيسَ إِلّا الشَمالَ قوتَ حَياتيوَنَسيماً يَأتي بِهِ أَحيانا