يا أخا الفضل والندى يا أبا العباس
البحتريعباسيالخفيفالنون
- ١يا أَخا الفَضلِ وَالنَدى يا أَبا العَبّاسِ زَينَ الكُهولِ وَالشُبّانِ
- ٢أَنتَ فَردٌ فُتُوَّةً وَفَتاءًلَيسَ كُلُّ الفِتيانِ بِالفِتيانِ
- ٣ما لَنا بَعدَ أُنسِهِ وَوِدادٍوَتَصافٍ في السِرِّ وَالإِعلانِ
- ٤قَد تَناسَيتَنا فَقَد أَصبَحَ الوَصلُ أَسيراً في قَبضَةِ الهِجرانِ
- ٥وَخَرَجنا مِن بابِ ذِكراكَ فَالذِكرى تَشَكّى شَماتَةَ النِسيانِ
- ٦عِش سَعيداً وَإِشرَب هَنيئاً وَلا تَعدَم سَراةً مِن عِليَةِ الإِخوانِ
- ٧مِن مُدامٍ كَأَنَّها ذَوبُ تِبرٍمائِعٍ أَو مُجاجَةُ الزَعفَرانِ
- ٨تَتَوَقّى الهُمومَ عَن أَنفُسِ الشَربِ وَتُحيِي مُمَوَّتاتِ الأَماني
- ٩في جِنانٍ حاكَ الخَريفُ لَها الوَشيَ فَصارَت في الحُسنِ مِثلَ الجِنانِ
- ١٠مَنزِلٌ كانَ بَينَ دِجلَةَ فيهِلَكَ صَحنٌ تَرعى بِهِ العَينانِ
- ١١أَيُّ كَفٍّ بَنانُها تَمطُرُ الإِحسانَ وَبلاً حَلَّت بِدارِ بَنانِ
- ١٢لَم يَعِبهُ إِلّا حُضورُ الهَدادِيِّعَلَيهِ لَعائِنُ الرَحمَنِ
- ١٣كَيفَ أَدنَيتَهُ وَوَجهُ الهَدادِيِّيَهُدُّ السُرورَ عِندَ العِيانِ
- ١٤وَأَحاديثُهُ المُكَرَّرَةُ الغَثَّةُ تُمسي سَحائِبَ الغَثَيانِ
- ١٥كُنتَ تَشكو حُرَّ المَكانِ فَلَمّاحَلَّ فيهِ شَكَوتَ بَرَد المَكانِ