ما لي لا يرحمني من أرحمه
حجم الخط
- ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُهيَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
- يُخطِئُ سَهمي وَتُصيبُ أَسهُمُهوَإِنَّما أَسقَمَ قَلبي مُسقِمُه
- أَسلَمَهُ لِلزَعفَرانِ مِسلِمُهأَحسَنُ مَن تَحمِلُ نَعلاً قَدَمُه
- لَكِنَّهُ يَصرِمُ مَن لا يَصرِمُهيُهينُهُ طَوراً وَطَوراً يُكرِمُه
- وَتارَةً يَرزُقُهُ وَيَحرِمُهبَدرٌ بَدا فَانجابَ عَنهُ ظُلَمُه
- وَإِنَّما لُؤلُؤَةٌ تَبَسُّمُهما غَرَّ دَهراً رابَني تَغَشُّمُه
- وَكانَ لا يَهدِمُني وَأَهدِمُهأَيّامَ لي مُبشَرُهُ وَمُؤدَمُه
- أَيّامَ رَأسي كَالغُرابِ أَسحَمُهيُتَيّمُ الريمَ وَلا يُتَيّمُه
- وَرُبَّما زَلَّت بِحُرٍّ قَدَمُهوَالحُرُّ لا يَأخُذُ مِنهُ عَدَمُه
- وَلا يَزيدُ في اللَئيمِ دِرهَمُهوَمَهمَهٍ مِثلَ الفَنيقِ عَلَمُه
- يَصدَحُ فيهِ هامُهُ وَبُوَمُهوَقَد تَرَدّى بِالسَرابِ أَكَمُه
- يَلطِمُنا عِفريتُهُ وَنَلطِمُهوَاللَيلُ غِربيبُ القَميصِ أَدهَمُه
- إِلى الإِمامِ لا تَجُفُّ قُذُمُهمِن عاجِلٍ أَو آجِلٍ يُقَدِّمُه
- إِنَّ أَبا إِسحاقَ عَمَّت نِعَمُهوَجَعجَعَت بِالناكِثينَ نِقَمُه
- خَليفَةٌ يَعلَمُ ما لا نَعلَمُهنيطَت بِأَعلى النَجمِ قِدَماً هِمَمُه
- وَطابَ مِنهُ خيمُهُ وَشيمُهلَو كَلَّمَ اللَهُ إِماماً كَلِمُه
- إِمامُ عَدلٍ كُلُّ فَضلٍ تَوأَمُهثُمَّ حَكيمٌ أَدَّبَتنا حِكَمُه
- يُلهَمُ ما كانَ الرَشيدُ يُلهَمُهقامَ بِهِ الدين وَقامَت دُعُمُه
- وَصالَحَ السَمعَ الأَزَلَّ غَنَمُهيا ناصِرَ الإِسلامِ أَنتَ سَلَمُه
- يُثني عَلَيكَ حِلُّهُ وَحَرَمُهوَمِثلَهُ حَطيمُهُ وَزَمزَمُه
- كَم مِن عَدُوٍّ لَكَ مَألولٍ دَمُهيَرعى النُجومَ وَالنُجومُ تَرجُمُه
- أَنتَ أَمينُ اللَهِ لا تُجَمجِمُهوَفي الحَديثِ وَالقَديمِ كَرَمُه
- وَخَيرُ بُنيانِ المُلوكِ أَقدَمُهوَالشامِخُ الباذِخُ مِنهُ قَشعَمُه