قصائد

تبا للحمك أيها اللحام

البحتريعباسيالبسيطالميم

  1. ١تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُوَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ
  2. ٢باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌوَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ
  3. ٣في كُلِّ حالَيكَ اِكتَسَبتَ مَذَمَّةًلا ثَروَةٌ حُمِدَت وَلا إِعدامُ
  4. ٤قَد كانَ واجِبُنا عَلَيكَ مَبَرَّةًإِن لَم تُيَسَّر تُحفَةٌ فَسَلامُ
  5. ٥ظَلنا بِبابِ الرومِ نَرقُبُ هَل نُرىنُزُلاً لِنازِلَةِ المُريجِ يُقامُ
  6. ٦هَيهاتَ بَرقُكَ خُلَّبٌ عَن مِثلِ ماخِلنا وَغَيمُكَ دونَ ذاكَ جَهامُ
  7. ٧أَوَ لَم يُعَلِّمكَ اِبنُ أَيّوبِ النَدىوَيُعِركَ مِنهُ فَضلَ ما يَعتامُ
  8. ٨بَل كَيفَ تَقدُرُ أَن تُحَوِّلَ شيمَةُثَقُلَت قَواعِدُها فَلَيسَ تُرامُ
  9. ٩ما لِلجَزيرَةِ حيلَةٌ في مَذهَبٍقَد أَفنَتِ المَجهودَ فيهِ الشامُ
  10. ١٠لا بُدَّ مِن كَلِمٍ يَسيرُ وَرُبَّماجازى الفَعالَ بِما جَناهُ كَلامُ
  11. ١١إِلّا يَكُن هَجوٌ يَعُرُّ فَإِنَّهُسَيَكونُ عَتبٌ مُعنِفٌ وَمَلامُ
  12. ١٢وَصِحابُكَ الكُتّابُ لَم يَكُ عِندَهُمنَقضٌ بِصالِحَةٍ وَلا إِبرامُ
  13. ١٣لا قُدِّسَت تِلكَ الدَويُّ وَلا زَكَتيَومَ التَغابُنِ تِلكُمُ الأَقلامُ
  14. ١٤كَعُوَيمِلِ الصَدقاتِ مُزدَهِياً بِهاوَالكَلبُ فيها سارِقٌ ظَلّامُ
  15. ١٥وَأَظُنُّها حِلّاً لَهُ مِن فاقَةِ الإِملاقِ إِذ هِيَ لِليَتيمِ حَرامُ
  16. ١٦نَسِيَ الخُلالَةَ وَالصَفاءَ وَلَم تَطُلبَيني وَبَينَ الحائِنِ الأَيّامُ
  17. ١٧وَتَستُرُ اِبنِ أَبي الرَبيعِ مَوائِلاًمِنّا كَأَنّا خَلفَهُ عُرّامُ
  18. ١٨وَتَخَوُّفُ المَصّاصِ أَن يَغشى لَنارِجلاً فَماذا يَرهَبُ الحَجّامُ
  19. ١٩ثَكِلَتكُمُ أُمّاتُكُم أَفَلا يَدٌتُرعى أَلا وَصلٌ أَلا إِلمامُ
  20. ٢٠أَينَ التَقَيُّدُ أَن يُخَلَّ بِواجِبٍأَو أَن يُضاعَ مِنَ الصَديقِ ذِمامُ
  21. ٢١ماذا عَلى إِسحاقَ أَن تَصفو لَنامَعَكُم مَوَدَّةُ عِشرَةٍ وَمُدامُ
  22. ٢٢جَحَدَت نَصيبونَ الإِخاءِ وَأَنكَرَتمِن حَقِّنا ما يَعرِفُ الأَقوامُ
  23. ٢٣فُقِدَ الوَفاءُ بِها وَإِنّي خائِفٌفي أَهلِها أَن يُفقَدَ الإِسلامُ