تبا للحمك أيها اللحام
البحتريعباسيالبسيطالميم
- ١تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُوَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ
- ٢باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌوَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ
- ٣في كُلِّ حالَيكَ اِكتَسَبتَ مَذَمَّةًلا ثَروَةٌ حُمِدَت وَلا إِعدامُ
- ٤قَد كانَ واجِبُنا عَلَيكَ مَبَرَّةًإِن لَم تُيَسَّر تُحفَةٌ فَسَلامُ
- ٥ظَلنا بِبابِ الرومِ نَرقُبُ هَل نُرىنُزُلاً لِنازِلَةِ المُريجِ يُقامُ
- ٦هَيهاتَ بَرقُكَ خُلَّبٌ عَن مِثلِ ماخِلنا وَغَيمُكَ دونَ ذاكَ جَهامُ
- ٧أَوَ لَم يُعَلِّمكَ اِبنُ أَيّوبِ النَدىوَيُعِركَ مِنهُ فَضلَ ما يَعتامُ
- ٨بَل كَيفَ تَقدُرُ أَن تُحَوِّلَ شيمَةُثَقُلَت قَواعِدُها فَلَيسَ تُرامُ
- ٩ما لِلجَزيرَةِ حيلَةٌ في مَذهَبٍقَد أَفنَتِ المَجهودَ فيهِ الشامُ
- ١٠لا بُدَّ مِن كَلِمٍ يَسيرُ وَرُبَّماجازى الفَعالَ بِما جَناهُ كَلامُ
- ١١إِلّا يَكُن هَجوٌ يَعُرُّ فَإِنَّهُسَيَكونُ عَتبٌ مُعنِفٌ وَمَلامُ
- ١٢وَصِحابُكَ الكُتّابُ لَم يَكُ عِندَهُمنَقضٌ بِصالِحَةٍ وَلا إِبرامُ
- ١٣لا قُدِّسَت تِلكَ الدَويُّ وَلا زَكَتيَومَ التَغابُنِ تِلكُمُ الأَقلامُ
- ١٤كَعُوَيمِلِ الصَدقاتِ مُزدَهِياً بِهاوَالكَلبُ فيها سارِقٌ ظَلّامُ
- ١٥وَأَظُنُّها حِلّاً لَهُ مِن فاقَةِ الإِملاقِ إِذ هِيَ لِليَتيمِ حَرامُ
- ١٦نَسِيَ الخُلالَةَ وَالصَفاءَ وَلَم تَطُلبَيني وَبَينَ الحائِنِ الأَيّامُ
- ١٧وَتَستُرُ اِبنِ أَبي الرَبيعِ مَوائِلاًمِنّا كَأَنّا خَلفَهُ عُرّامُ
- ١٨وَتَخَوُّفُ المَصّاصِ أَن يَغشى لَنارِجلاً فَماذا يَرهَبُ الحَجّامُ
- ١٩ثَكِلَتكُمُ أُمّاتُكُم أَفَلا يَدٌتُرعى أَلا وَصلٌ أَلا إِلمامُ
- ٢٠أَينَ التَقَيُّدُ أَن يُخَلَّ بِواجِبٍأَو أَن يُضاعَ مِنَ الصَديقِ ذِمامُ
- ٢١ماذا عَلى إِسحاقَ أَن تَصفو لَنامَعَكُم مَوَدَّةُ عِشرَةٍ وَمُدامُ
- ٢٢جَحَدَت نَصيبونَ الإِخاءِ وَأَنكَرَتمِن حَقِّنا ما يَعرِفُ الأَقوامُ
- ٢٣فُقِدَ الوَفاءُ بِها وَإِنّي خائِفٌفي أَهلِها أَن يُفقَدَ الإِسلامُ