رقعة من معاتب لك ظلت
حجم الخط
- رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْولها في ذَراك مثوىً مُهانُ
- جالتِ الريحُ في الزوايا بها يوماً كما جال في الرباط الحصانُ
- غيرَ مستورةٍ عن الناس لكنمجتلاةٌ وإنَّها لحَصَانُ
- ورأيتُ الأكُفَّ قد لعبتْ فيها فأمست وظهرُها مَيْدانُ
- سطَّر العابثون فيها أساطيرَ عَفَت مَتْنَها فما يُستبانُ
- خطَّ ولدانُكم أفانينَ فيهاأو رجالٌ كأنَّهُمْ وِلدانُ
- حين لم يحلِفوا بحرمة ما فيها وفي بطنها معانٍ حِسانُ
- كحليفِ العمى تَغَوَّطَ في الإيوان جهلاً بأنه الإيوانُ
- وكثيراً يُمْنَى بأمثالها البستان ما لم يُحصَّنِ البستانُ
- يَخرأُ الخارئون فيه وفيهطيِّباتُ الثمارِ والريحانُ
- وقبيحٌ يجوزُ كلَّ قبيحٍرُقعةٌ من مُعاتبٍ لا تُصانُ
- شَدَّ ما هان عندك الخطُب فيهالا يكنْ للَّتي أهنْتَ الهَوانُ
- تَوْبةً بعد حَوْبةٍ من عتابيك فهل أنتَ قابلٌ يا فلانُ