رقعة من معاتب لك ظلت
ابن الروميعباسيالخفيفالنون
- ١رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْولها في ذَراك مثوىً مُهانُ
- ٢جالتِ الريحُ في الزوايا بها يوماً كما جال في الرباط الحصانُ
- ٣غيرَ مستورةٍ عن الناس لكنمجتلاةٌ وإنَّها لحَصَانُ
- ٤ورأيتُ الأكُفَّ قد لعبتْ فيها فأمست وظهرُها مَيْدانُ
- ٥سطَّر العابثون فيها أساطيرَ عَفَت مَتْنَها فما يُستبانُ
- ٦خطَّ ولدانُكم أفانينَ فيهاأو رجالٌ كأنَّهُمْ وِلدانُ
- ٧حين لم يحلِفوا بحرمة ما فيها وفي بطنها معانٍ حِسانُ
- ٨كحليفِ العمى تَغَوَّطَ في الإيوان جهلاً بأنه الإيوانُ
- ٩وكثيراً يُمْنَى بأمثالها البستان ما لم يُحصَّنِ البستانُ
- ١٠يَخرأُ الخارئون فيه وفيهطيِّباتُ الثمارِ والريحانُ
- ١١وقبيحٌ يجوزُ كلَّ قبيحٍرُقعةٌ من مُعاتبٍ لا تُصانُ
- ١٢شَدَّ ما هان عندك الخطُب فيهالا يكنْ للَّتي أهنْتَ الهَوانُ
- ١٣تَوْبةً بعد حَوْبةٍ من عتابيك فهل أنتَ قابلٌ يا فلانُ