للناس فيما يكلفون مغارم
ابن الروميعباسيالكاملمدحالميم
- ١للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌعند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ
- ٢ومغارمُ الشعراءِ في أشعارهمإنفاقُ أعمارٍ وهجرُ منام
- ٣وجفاءُ لذَّاتٍ ورفضُ مكاسبٍلو خُولفتْ حُرِستْ من الإعدام
- ٤وتشاغلٌ عن ذكر ربٍّ لم يزلحسنَ الصنائعِ سابغَ الإنعام
- ٥مَنْ لو بخدمته تشاغَلَ مَعْشرٌخدموكُمُ أجدى على الخُدّام
- ٦أفما لذلك حُرمة مَرْعيةإنَّ الكرامَ إذاً لغيرُ كرام
- ٧لم أحتسِبْ فيكَ الثوابَ بِمدْحَتِيإيّاك يا ابن أكارمِ الأقوام
- ٨لو كان مَدْحي حِسبةً لم أكسهأحداً أحقَّ به مِن الأيتام
- ٩فاقبلْ مديحاً والقهُ بثوابِهأوْ لا فدعْهُ لغارمِ غنّام
- ١٠لا تَقْبلنَّ المدحَ ثم تَعُقُّهُوتنامُ والشعراءُ غير نيام
- ١١واحذَرْ معرَّتَهُمْ إذا دانيتهمْفلهُمْ أشدُّ معرةِ العُرَّام
- ١٢واعلم بأنهمُ إذا لم يُنصَفواحكموا لأنفسهِم على الحكامِ
- ١٣وظُلامةُ العادي عليهمْ تنقضيوعِقابُهمْ يبقى على الأيام