قصائد

لمن دمن بخيف منى قفور

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالراء

  1. ١لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُكَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
  2. ٢مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمروٍوَلَو طالَ اللَيالي وَالدُهورُ
  3. ٣فَلا يَنسى فُؤادُكَ أُمَّ عَمروٍوَلَو طالَ اللَيالي وَالشُهورُ
  4. ٤أَقولُ وَشَفَّ سِجفُ القَزِّ عَنهاأَشَمسٌ تِلكَ أَم قَمَرٌ مُنيرُ
  5. ٥وَيَسَّرَها لَنا المَيمونُ حَتّىلَقَيناها بِبَطنِ مِنىً تَسيرُ
  6. ٦فَحَيَّت وَاِستَهَلَّ الدَمعُ مِنّيلِعِبرَتِها عَلى خَدٍّ يَمورُ
  7. ٧فَقالَت حُلتَ عَن عَهدي وَوُدّيجَديدٌ ما حَيّتُ لَكُم يَسيرُ
  8. ٨وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَزُرتَ مَن لَميَزُركَ وَقَد تَبَيَّنَ لي الخُتورُ
  9. ٩وَلَم تَرعَ الوِصالَ كَما رَعَيناوَبانَت مِنكَ لي عَمداً أُمورُ
  10. ١٠وَلَم تَجزِ القُروضُ وَلَم تُثِبهاوَأَنتَ لِكُلِّ صالِحَةٍ كَفورُ
  11. ١١حَلَفتُ لَها بِرَبِّ مِنىً إِذا ماتَغَيَّبَ في عَجاجَتِهِم ثَبيرُ
  12. ١٢لَأَنتُم حِبُّ شَيءٍ إِن جَلَسناوَإِن زُرنا فَأَوجَهُ مَن نَزورُ
  13. ١٣فَإِن كُنتِ البِعادَ أَرَدتِ عَنّيفَقَلبي عَن بِعادِكُمُ نَفورُ