قصائد

عنفت شيخي أذان في مواثبة

ابن الروميعباسيالبسيطاللام

  1. ١عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍتَواثباها وقد يَعْوَجُّ معتدلُ
  2. ٢فقلت للأكبر الألْحى هَبا لكماهذا الأذان وهذا المذهب الخطلُ
  3. ٣فقال نحنُ ديوك الله عادتُناأنا نؤذِّنُ أحياناً ونقتتلُ
  4. ٤لا سيّما عند خضبِ الشيخ لحيَتَهُورأسه واختضابُ الشيخ منتصلُ
  5. ٥نحن الديوكُ بحقّ يومَ ذلكُمُإذا بدت حمرة الحناء تشتعلُ
  6. ٦فإن أجدنا سفادَ السانحات لنافثَمَّ تقوَى معانينا وتكتملُ
  7. ٧فاعذرْ على ما ترى فينا فخِلقتُناديكيّةٌ ليسَ فيها جانب دغلُ
  8. ٨وبين كلّ الديوكِ الآن ملحمةٌليستْ بمعدومةٍ ما حنَّت الإبلُ
  9. ٩فقلتُ لا بل يقولُ القائلونَ لكمديوك إبليس والأقوال تنتضِلُ
  10. ١٠فيكم من الشرّ ما يزري بخيركُمُفأين تذهبُ عنه أَيُّها الثَّمِلُ
  11. ١١فقال أخطأتَ فالقَ الدينَ منتقلاًإن كنت مما يسوءُ الدينَ تنتقلُ
  12. ١٢إنَّ الأذان لَخيرٌ عندَ مسلِمناقليلهُ لكثيرِ الشر محتملُ
  13. ١٣والصالحاتُ بحكم اللَّهِ معصِفةٌبالصالحاتِ وحكمُ الله يُمتثَلُ
  14. ١٤فسمّنا أفضلَ اسمينا فحقّ لناإن كنت ممن بثوب الدين يشتملُ
  15. ١٥فقلت أحسنتَ بل أحسنتما عملاًوقدوةً وأساءَ اللائمُ العجلُ
  16. ١٦وقلت للدين إذ أَكْدَتْ معادنُهُودِّع هريرة إن الركب مرتحلُ