أقاسم لا تسدد سبيلي إلى الرضا
ابن الروميعباسيالطويلاللام
- ١أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضافأنت المولّى فتحَ كلِّ سبيلِ
- ٢ولا تجعلنّ الظن ما عشتَ صاحباًفلستَ تراه صاحباً لنبيلِ
- ٣أتقبل دعوى الظن وهي مُخيلةٌوتتركُ مثلي وهْي غيرُ مُخيلِ
- ٤وقد سار مدحي فيك كلَّ مسيرةمزحزحةٍ بل سال كلَّ مسيلِ
- ٥فإن قلت قد صحَّ الذي أنت جاحدٌفهبْ ذنبَ جانٍ لاعتذارِ ذليلِ
- ٦أطال عليّ الليلُ أنْ قد منعتنيرضاكَ وكان الليلُ غيرَ طويلِ
- ٧وأنك صدقتَ الظنونَ وما أتتعلى ما ادّعتْ من قصتي بدليلِ
- ٨وإنّ العدا مذ عُلتني وحَجبتنيرأوْا وجه قالٍ عند ذاك وقيلِ
- ٩وإن جُدتَ لي بالكُثْر قالوا مبغَّضٌفدى نفسَه مِنْ قُربِه بجزيلِ
- ١٠وإن جدتْ لي بالقُلّ قال خطيبُهمقليلٌ رُمِي في وجهه بقليلِ
- ١١وجودُك بالفضلِ الذي قدْ بذلتهشفاءٌ فلا تمزجه لي بغليلِ
- ١٢وكلّ الذي أسلفتني من صنيعةٍجميلٌ فلا تُردفه غيرَ جميلِ
- ١٣أنلتَ فإن شئتَ الإقالة محسناًأقلتَ ولم أعهدْك غيرَ مُقيلِ
- ١٤وقالوا عليلٌ قلتُ كلا وإن يكنْعليلاً فما إحسانُهُ بعليلِ
- ١٥كساهُ الذي أعلاهُ بُرْءاً وصحّةًوكانت له الأيامُ خيرَ خليلِ
- ١٦وأضحى وأمسى والسلامةُ عندهلحافَ مبيتٍ أو فراش مقيلِ