أقاسم لا تسدد سبيلي إلى الرضا
حجم الخط
- أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضافأنت المولّى فتحَ كلِّ سبيلِ
- ولا تجعلنّ الظن ما عشتَ صاحباًفلستَ تراه صاحباً لنبيلِ
- أتقبل دعوى الظن وهي مُخيلةٌوتتركُ مثلي وهْي غيرُ مُخيلِ
- وقد سار مدحي فيك كلَّ مسيرةمزحزحةٍ بل سال كلَّ مسيلِ
- فإن قلت قد صحَّ الذي أنت جاحدٌفهبْ ذنبَ جانٍ لاعتذارِ ذليلِ
- أطال عليّ الليلُ أنْ قد منعتنيرضاكَ وكان الليلُ غيرَ طويلِ
- وأنك صدقتَ الظنونَ وما أتتعلى ما ادّعتْ من قصتي بدليلِ
- وإنّ العدا مذ عُلتني وحَجبتنيرأوْا وجه قالٍ عند ذاك وقيلِ
- وإن جُدتَ لي بالكُثْر قالوا مبغَّضٌفدى نفسَه مِنْ قُربِه بجزيلِ
- وإن جدتْ لي بالقُلّ قال خطيبُهمقليلٌ رُمِي في وجهه بقليلِ
- وجودُك بالفضلِ الذي قدْ بذلتهشفاءٌ فلا تمزجه لي بغليلِ
- وكلّ الذي أسلفتني من صنيعةٍجميلٌ فلا تُردفه غيرَ جميلِ
- أنلتَ فإن شئتَ الإقالة محسناًأقلتَ ولم أعهدْك غيرَ مُقيلِ
- وقالوا عليلٌ قلتُ كلا وإن يكنْعليلاً فما إحسانُهُ بعليلِ
- كساهُ الذي أعلاهُ بُرْءاً وصحّةًوكانت له الأيامُ خيرَ خليلِ
- وأضحى وأمسى والسلامةُ عندهلحافَ مبيتٍ أو فراش مقيلِ