حذار عرامي أو نظار فإنما
حجم الخط
- حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنمايُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
- ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ آلتيولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
- ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌأُفَوّقُ نبلي تارة وأنصِّلُ
- فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُهاعلى بدئها لم يُلقَ منِّيَ أعزلُ
- ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّهابدائِهُ لا يخذُلنَني حينَ أعجلُ
- تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاًوتَسبقُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ