سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالنون
حجم الخط
- سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
- وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرىهُنالِكَ أَوطاناً إِذا قيلَ أَوطانُ
- بِلادٌ مَتى ما جِئتَها جِئتَ جَنَّةًلِعَينَيكَ مِنها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
- تُمَثِّلُ لي الأَشواقُ أَنَّ تُرابَهاوَحَصباءَها مِسكٌ يَفوحُ وَعِقيانُ
- فَيا ساكِني مِصرٍ تُراكُم عَلِمتُمُبِأَنِّيَ ما لي عَنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
- وَما في فُؤادي مَوضِعٌ لِسِواكُمُفَمِن أَينَ فيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
- عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنافَتَهدَأَ أَحشاءٌ وَتَرقَأَ أَجفانُ
- عَلَيَّ لِذاكَ اليَومِ صَومٌ نَذَرتُهُوَعِندي عَلى رَأيِ التَصَوُّفِ شُكرانُ