ذق أبا جعفر مغبة جرمك
ابن الروميعباسيالخفيفهجاءالميم
- ١ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْواجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْ
- ٢ما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتىقرنَ اللَّه كلَّ نحْسٍ بنَجْمِكْ
- ٣أبِعَقْل المُعلّمين يُعابُ الشعرُ أيري في القعر من بظر أمِّك
- ٤لستَ عندي إن عِبْتَ شعري ملُوماًلك عُذْرٌ لديَّ في ضيقِ علمك
- ٥لقَرِيضي يا ابن الزّواني معانٍقصُرَتْ دونها مذاهبُ فهْمِك
- ٦هُنْتَ عندي فلا مديحُك يُهْدِيلي سروراً ولا أُساء بذَمّك
- ٧أنت نغل من ألف نُطفةِ فَحْلٍعدداً رُكّبَتْ مفاصِلُ جِسمك
- ٨قد أردْتُ الإعراضَ عنك احتقاراًلك لا أنَّني جَنَحْتُ لسِلْمِك
- ٩فتذكْرتُ موبقاتِ ذُنوبيفرجَوْتُ الخروجَ منها بشَتْمك
- ١٠فاحمدِ اللَّهَ قد رُزِقْتَ هجاءًبعد طول الخُمول نوَّه باسْمِك
- ١١فخُذَنهُ فإنْ قَنِعْت وإلافَعَلَيْنا من بعدُ توفيرُ قسْمك