قصائد

أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

ابن الروميعباسيالطويلعتابالكاف

  1. ١أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرىمُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا
  2. ٢ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُوألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
  3. ٣عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةًكنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
  4. ٤فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنهلها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا
  5. ٥وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُمآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
  6. ٦إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرتهمُعُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
  7. ٧وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّنيوها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا
  8. ٨وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلييريغُ إلى بيْعِيْهِ منه المسالكا
  9. ٩وراغمني فيما أتى من ظُلامتيوقال لي اجهدْ فيّ جُهْدَ احتيالكا
  10. ١٠فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراًوما الشعرُ إلا ضلَّةٌ من ضلالِكا
  11. ١١مقالةُ وغْدٍ مثلُه قال مثلهاوما زال قوَّالاً خلافَ مقالكا
  12. ١٢صدوفاً عن الخيراتِ لا يرأمُ العلاولا يحْتَذي في صالحٍ بمثالِكا
  13. ١٣مِن القومِ لا يرعَوْنَ حقاً لشاعرٍولا تَقْتدي أفعالُهم بفعالكا
  14. ١٤يُعَيّر سُؤَّالَ الملوك ولم يكُنبعارٍ على الأحرارِ مثلُ سُؤالكا
  15. ١٥مُدِلّاً بمالٍ لم يُصِبهُ بحِلّهوحَقِّ جلال اللَّهِ ثم جلالكا
  16. ١٦وحَسْبي عن إثم الأليَّة زاجرٌبما امتلأتْ عيني به من جمالكا
  17. ١٧وإني وإنْ أضحى مُدِلّاً بمالهلآمُلُ أن أُلفَى مُدِلّاً بمالكا
  18. ١٨فإن أخطأتْني من يَمينيْك نعمةٌفلا تخطِئنْه نقمة من شمالكا
  19. ١٩فكم لقي العافون عَوْداً وبدأةًنوالكَ والعادون مرَّ نكالكا
  20. ٢٠وقد قلت للأعداءِ لمَّا تظاهرواعليّ وقد أوعدتهم بصيالكا
  21. ٢١حذارِ سهامي المُصميات ولم تكنلتُشويَ إن نصَّلتها بنصالكا
  22. ٢٢وما كنتُ أخشى أن أسام هضيمةًوخدَّاي نَعْلا بِذْلةٍ من نعالكا
  23. ٢٣فجلّ عن المظلوم كل ظلامةٍوقتْك نفوسُ الكاشحين المهالكا
  24. ٢٤وتلك نفوسٌ لو عُرِضن على الردىفِداءً رأى ألا تفي بقبالكا