أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الروميعباسيالمتقاربهجاءالكاف
حجم الخط
- أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرازِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
- أرى النفْسَ يْقُعد بي عَزْمُهاإذا ما هممتُ بإتْيانِكا
- لِما وَضَعَ الدهرُ من هِمَّتِيوما رفع اللَّهُ منْ شأْنِكا
- أهابُكَ هَيْبةَ مُسْتَعْظِمٍلقَدْرِكَ لا قَدْرِ سُلْطانِكا
- وبعدُ فما حالتي حالةٌأراني بها أهْلَ غِشيانكا
- فلَيس بعزْمِي نهوضٌ إليكَ إنْ لم تُعِنْهُ بأعْوانكا
- ولو شِئْتَ قلت أقِمْ راشداًفلا ذنبَ لي بل لحرْمانِكا
- ولكن أبتْ لك ذاك العُلاوطيبُ عُصارة عِيدانِكا
- أزِرْني نوالكَ آنسْ بهوأعتدْ عتادي للُقْيانكا
- فلستُ بأولِ من زارهمن الأبعدِين وجيرانكا
- أترغب عن خُلق فاضلٍحَمِدْناه عن بعضِ إخْوَانكا
- يسيرُ السحابُ بأثقالهوليْس له رحبُ أعطانكا
- فيسقي منازلنَا صوبهُوليس له مجدُ شيبانِكا
- وما كانَ يُمكن شيئاً سواك فهو أحقُّ بإمكانِكا
- فقُلْ لسحابِك سرْ نحوهمُغِدّا فجُدْه بتَهتانِكا
- فكم سائلٍ لك أغنيتَهوأوطانه غير أوطانكا
- وكم واهن الركن أنهضتَهإليك بقوة أركانكا
- وقد كان مثليَ ذا عِلَّةٍولكنْ أُزيحَتْ بإحسانِكا
- وسُنَّةُ مجدِك أن تُستقىسجالُ نداكَ بأشْطانِكا
- برفْدِك ينهَضُ من يرتجِيلديْكَ الغِنَى وبِحُملانِكا
- لذلكَ يُثْني عليك الورىبأطيبَ من ريح أرْدانكا