لما استقل بك الطريق إلى العدا
حجم الخط
- لمّا استقلَّ بك الطريقُ إلى العدالا زلتَ تسلُك نحو رُشْدٍ مَسْلكا
- غشِيتْكَ مِنْ نصرِ الإلهِ سحابةٌنالت حواشِيها وليَّك زيرُكا
- فسما إلى الزَّنْج الأخابثِ سَمْوةًكانت لجمعهمُ هلاكاً مُهْلِكا
- وبكيدِهم كِيدُوا له لا كيدِهِواللَّهُ حيَّنَهُم لذاكَ فأوْشَكا
- شبُّوا له ناراً فأحرقَهم بهاملكٌ إذا طلبَ الأعاديَ أدْرَكا
- كانتْ أحقَّ من السيوفِ بأخذِهِمفحمت مُباحَ دمائهم أن تُسفكا
- رامُوا بكيدِهِمُ وليَّ مُظَفَّرلو كاده جبلٌ إذاً لتدكدكا
- واهاً لها عِظَةٌ لهم ولغَيْرِهِمْحُقَّ امْرؤٌ وعظتْه ألا يُؤْفَكا
- فلْيَصرِفِ الصَّفَّار عنك عِنانَهُوليترِك الغيَّ المبينَ مُتْرَّكا
- وَلْيُبْقِ أن أبْقى على حَوْبائهِوعلى بقيَّةِ سترِه أن تُهْتَكا
- فلقد رأى ما فيه مُعْتَبَرٌ لهإنْ عبرةٌ نفعَتْ وإنْ قلبٌ ذَكا