قصائد

عسرت علينا دعوة السمك

ابن الروميعباسيأحذ الكاملهجاءالكاف

  1. ١عسُرتْ علينا دعوةُ السَّمكِأنَّى وَجودُك ضامنُ الدركِ
  2. ٢يا من أضاءَ شهابُ غرَّتِهِفجلا ظلامَ الليل ذي الحلكِ
  3. ٣اذكرْ هداكَ اللَّهُ موعِدناودعِ السكون له إلى الحرك
  4. ٤واعلمْ وُقيتَ الجهلَ أنك فيقصرٍ تليهِ مطارحُ السمكِ
  5. ٥والفضلُ من كفيك مشتركٌلكنّ فضلك غيرُ مُشتركِ
  6. ٦وحريمُ مالكَ جِدُّ منتَهكٍلكنَّ عِرضك غيرُ مُنتهكِ
  7. ٧والعُرف تُسديه إلى لَسِنٍخيرُ المتاعِ وأفضلُ التِّرَكِ
  8. ٨وثناءُ مثلي غيرُ مُطَّرحٍوسؤالُ مثلِك غير مُتَّركِ
  9. ٩وبناتُ دجلةَ في فنائكُمُمأسورةٌ في كلِّ مُعتركِ
  10. ١٠تُفرَى بأمثالِ الدروعِ وأحياناً بمثلِ نوافذِ الشِّكك
  11. ١١بيضٌ كأمثال السبائك بلمشحونة بالشحم كالعُكك
  12. ١٢تغني عن الزيات قاليَهاوتُبخِّر الشاوين بالوَدَكِ
  13. ١٣حَسُنتْ مناظرُها وساعَدهاطعمٌ كَحَلِّ معاقد التِّكَكِ
  14. ١٤والنَّاقِهُ الغَرْثان يرقبهاقلقُ الخواطرِ متعبُ الملكِ
  15. ١٥مُتَسحِّباً منكم على كرمٍيا آل بشر لا على حسكِ
  16. ١٦والهازِباءُ هديَّةٌ ذهبتْمذ جاوزت أُسْكُفَّةَ الحنكِ
  17. ١٧وافى فألقيناه في مِعدٍلم نُلقهُ للنسلِ في بِرَكِ
  18. ١٨فمضى وأحوجَنا إلى خلفٍمن سيِّدٍ كالبدرِ في الفلك
  19. ١٩وكذا المطاعمُ كلُّها جُعِلتْمُسَكاً مجدَّدةً على مُسكِ
  20. ٢٠هي خِلْعَةٌ ليست بباقيةٍكالخزِّ والسمَّورِ والفنكِ
  21. ٢١هاتيك كالشيء المقيمِ لناوالزادُ كالمجتاز في السِّكَك
  22. ٢٢فليصطد الصيادُ حاجتناتصطدْ مودَّتنا بلا شركِ