عسرت علينا دعوة السمك
ابن الروميعباسيأحذ الكاملهجاءالكاف
حجم الخط
- عسُرتْ علينا دعوةُ السَّمكِأنَّى وَجودُك ضامنُ الدركِ
- يا من أضاءَ شهابُ غرَّتِهِفجلا ظلامَ الليل ذي الحلكِ
- اذكرْ هداكَ اللَّهُ موعِدناودعِ السكون له إلى الحرك
- واعلمْ وُقيتَ الجهلَ أنك فيقصرٍ تليهِ مطارحُ السمكِ
- والفضلُ من كفيك مشتركٌلكنّ فضلك غيرُ مُشتركِ
- وحريمُ مالكَ جِدُّ منتَهكٍلكنَّ عِرضك غيرُ مُنتهكِ
- والعُرف تُسديه إلى لَسِنٍخيرُ المتاعِ وأفضلُ التِّرَكِ
- وثناءُ مثلي غيرُ مُطَّرحٍوسؤالُ مثلِك غير مُتَّركِ
- وبناتُ دجلةَ في فنائكُمُمأسورةٌ في كلِّ مُعتركِ
- تُفرَى بأمثالِ الدروعِ وأحياناً بمثلِ نوافذِ الشِّكك
- بيضٌ كأمثال السبائك بلمشحونة بالشحم كالعُكك
- تغني عن الزيات قاليَهاوتُبخِّر الشاوين بالوَدَكِ
- حَسُنتْ مناظرُها وساعَدهاطعمٌ كَحَلِّ معاقد التِّكَكِ
- والنَّاقِهُ الغَرْثان يرقبهاقلقُ الخواطرِ متعبُ الملكِ
- مُتَسحِّباً منكم على كرمٍيا آل بشر لا على حسكِ
- والهازِباءُ هديَّةٌ ذهبتْمذ جاوزت أُسْكُفَّةَ الحنكِ
- وافى فألقيناه في مِعدٍلم نُلقهُ للنسلِ في بِرَكِ
- فمضى وأحوجَنا إلى خلفٍمن سيِّدٍ كالبدرِ في الفلك
- وكذا المطاعمُ كلُّها جُعِلتْمُسَكاً مجدَّدةً على مُسكِ
- هي خِلْعَةٌ ليست بباقيةٍكالخزِّ والسمَّورِ والفنكِ
- هاتيك كالشيء المقيمِ لناوالزادُ كالمجتاز في السِّكَك
- فليصطد الصيادُ حاجتناتصطدْ مودَّتنا بلا شركِ