لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل
حجم الخط
- لَئِن ثَنى الدَهرُ مِن سَهمي فَلَم يَصِلِوَرَدَّ مِن يَدِيَ الطولى فَلَم تَنَلِ
- لَقَد حَمِدتُ صُروفاً مِنهُ عَرَّفَنيمَذمومُها عُصَباً مِمَّن عَلَيَّ وَلي
- بَني المُدَبِّرِ ما اِستَبطَأتُ سَعيَكُمُوَلا أَرَدتُ بِكُم في الناسِ مِن بَدَلِ
- أَيّامُكُم هِيَ أَيّامي الَّتي عَدَلَتمَيلي وَدَولَتُكُم حَظّي مِنَ الدُوَلِ
- أَقَمتُ مِن سَيبِكُم في يانِعٍ خَضِرٍوَسِرتُ مِن جاهِكُم في وابِلٍ خَضِلِ
- تَنَكَّرَ الناسُ لِلناسِ الأُلى عَرَفواوَتِلكَ حالُ أَبي إِسحاقَ لَم تَحُلِ
- إِن زادَهُ اللَهُ قَدراً زادَنا حَسَناًمِن رَأيِهِ فَكَأَنَّ الأَمرَ لَم يَزُلِ
- نَعودُ مِنكَ عَلى نَهجٍ بَدَأتَ بِهِفَنَحنُ نَخبِطُ في أَخلاقِكَ الأُوَلِ
- أَأَترُكُ السَهلَ مِن جَدواكَ أَتبَعُهُوَأَطلُبُ النائِلَ الأَقصى إِلى الجَبَلِ
- نَعَم وَجَدتُ المُخَلّى لَيسَ يُحمَدُ مِنمَرعاهُ ما يُحمَدُ المَحظورُ في الطولِ
- أَقصِر بِرَأيِيَ إِن شَرَّقتُ عَنكَ غَداًوَمَرَّ بَعدَكَ لي لَيلٌ فَلَم يَطُلِ
- وَلَو مَلَكتُ زَماعاً ظَلَّ يَجذِبُنيقَوداً لَكانَ نَدى كَفَّيكَ مِن عُقُلي
- ما بَعدَ جودِكَ لَولا ما يُجاوِرُهُبِسُرَّ مَن راءَ مِن جَهلٍ وَمِن بَخَلِ
- فَكَيفَ أَنظُرُ مُختاراً إِلى بَلَدٍيَكونُ يَأسِيَ أَعلى فيهِ مِن أَمَلي
- جاءَ الوَلِيُّ فَبَلَّ الأَرضَ رَيِّقُهُوَغُلَّتي مِنهُ ما أَفضَت إِلى بَلَلِ
- وَقَد سَأَلتُ فَما أُعطيتُ مَرغَبَةًوَكانَ حَقِّيَ أَن أُعطى وَلَم أَسَلِ
- أَرمي بِظَنّي فَلا أَعدو الخَطاءَ بِهِإِعجَب لِأَخطاءِ رامٍ مِن بَني ثُعَلِ
- أَسيرُ إِذ كُنتُ في طولِ المُقامِ بِهاأُكدي لَعَلِّيَ أُجدي عِندَ مُرتَحَلي
- وَرُبَّما حَرِمَ الغازونَ غُنمَهُمُفي الغَزوِ ثُمَّ أَصابوا الغُنمَ في القَفَلِ
- شَرِّق وَغَرِّب فَعَهدُ العاهِدينَ بِماطالَبتَ في ذَمَلانِ الأَنيُقِ الذُمُلِ
- وَلا تَقُل أُمَمٌ شَتّى وَلا شِقَقٌفَالأَرضُ مِن تُربَةٍ وَالناسُ مِن رَجُلِ