قصائد

بلغت أعلى منصب توثيقا

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالقاف

  1. ١بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاًفَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَا
  2. ٢شَرَفاً عَمِيدَ الطِّب لَمْ تَلِ مَنْصِباًإِلاَّ بِأَسْنَى مِنْهُ كُنْتَ حَقِيقَا
  3. ٣آيَاتُ عِلْمكَ وَابْتِكَارِكَ سُدِّدَتْنَظَرِيَّة وَتَمَحِّصتْ تَطْبِيقَا
  4. ٤عَرَفَ النَّوَابِغُ بِالشَّوَاهِدِ فَضْلَهَافَأَتَتْ شَهَادَتُهُمْ لَهَا تَصْدِيقَا
  5. ٥لاَ بِدْعَ وَالْوَطَنَانِ مُخْتَلِفَانِ أَنْرَعَيَا النَّبوغَ وَأَنْ دَعَوْكَ رَفِيقَا
  6. ٦فَإِذَا مَقَامُ الْعِلْمِ أَرْفَعُ رَايَةًوَإِذَا فَرِيقُهُمْ أَعَزُّ فَرِيقَا
  7. ٧جَدَّدْتَ مَأْثُرَةً لِمِصْرَ عَتِيقَةًفَجَلَوْتَ وَجْهاً لِلْفَخارِ عَتِيقَا
  8. ٨وَوَصَلْتَ فِي الطِّب الفُرُوعَ بِأَصْلِهَافزَهَا الْفُوُرعُ بِأَصْلِهِنَّ عَرِيقا
  9. ٩أَلطِّب مِنْ إِبْدَاءِ مِصْرَ فَيَا لَهُفَتْحاً أَفَاضَ عَلَى الْغُرُوبِ شُرُوقَا
  10. ١٠لاَ بِدْعَ وَالْحُفَدَاءُ سِرُّ جُدُودِهِمْأَنْ تَسْتَعِيدَ مَقَامَهَا وَتَفُوقَا
  11. ١١قَدْ أَلَّهَتْ آمِنْحَتِيبَ وَإِنَّماهِيَ مَجَّدَتْ فِي الْخَالِقِ المَخْلُوقَا
  12. ١٢عِلْمٌ إِذَا اسْتَقْرَيْتَ مِنْهُ جَلِيلَهُأَمْعَنْتَ فِيهِ فَمَا تَرَكْتَ دَقِيقَا
  13. ١٣وَقَتَلْتَهُ خُبْراً لإِحْيَاءٍ بِهِوَسَبَرْتَ أَبْعَدَ غَوْرِهِ تَحْقِيقَا
  14. ١٤فَبَدَتْ لَكَ الآرَاءُ فِيهِ جَدِيدَةًمِنْ كُلِّ بَابٍ لَمْ يَكُنْ مَطْرُوقَا
  15. ١٥وَتُنُوقِلَتْ فِيهِ مَبَاحِثُكَ الَّتِيقَدْ قَرَّبَتْ مَا كَانَ مِنْهُ سَحِيقَا
  16. ١٦كَمْ مُدْنَفٍ أَبْرَأْتَهُ مِنْ سُقْمِهِفَكَفَيْتَهُ التَّعذِيبَ وَالتَّأرِيقَا
  17. ١٧وَشَفَيْتَ قَبْلَ الجِسْمِ عِلَّةَ رُوحِهِبِاللَّفْظِ عَذْباً وَالعِلاَجِ رَفِيقَا
  18. ١٨تَصِفُ الدَّوَاءَ لَهُ عَلَى قَدَرٍ فَلاَتَخْلِيطَ فِي صِفَةٍ وَلاَ تَلْفِيقا
  19. ١٩أَوْ تُدْرِكُ الدَّاءَ الدَّوِيَّ بِنَصْلَةٍتَنْضُو الْحِجَابَ وَلاَ تَضِلُّ طَرِيقَا
  20. ٢٠تَنْدَى وَتَسْطَعُ فِي يَدَيْكَ مَهَارَةًكَالمَاءِ لِيناً وَالرَّجَاءِ بَريقَا
  21. ٢١وَتُطِيعُ فِكْراً صَارِماً كَشَبَاتهَاوَتُطِيعُ قَلْباً كَالنَّسيمِ رَقِيقَا
  22. ٢٢عَزْمٌ بِهِ تَنْهَى الصُّرَوفُ فَتَنْتَهِيوَلَرُبَّما عُقْتَ الحِمَامَ فَعِيقَا
  23. ٢٣دَعْ فَضْلَ ذَاكَ الْعَبْقَرِيَّ وَعِلْمَهُوَذَكَاءَهُ وَلِسَانَهُ المِنْطِيقَا
  24. ٢٤وَاذْكُرْ لَهُ فَوْقَ الحَصَافَةِ وَالحِجَىخُلُقاً بِأَسْنَى التَّكرِمَاتِ خَلِيقَا
  25. ٢٥خَبَرَ الزَّمَانَ بَنُوا الزَّمَانِ فَعَزَّ أَنْيَرَوُا الصَّدِيقَ كَمَا رَأَوْهُ صَدِيقَا
  26. ٢٦وَلَوِ الْوَفَاءُ بَدَا مِثَالاً لَمْ يَكُنْأَحَدٌ سِوَاهُ مِثَالَهُ المَصْدُوقَا
  27. ٢٧وَدٌّ صَفَا مِنْ كُلِّ شَائِبَةٍ فَلاَتَكْدِيرَ فِي حَالٍ وَلاَ تَرْنِيقَا
  28. ٢٨أَدَبٌ تُقَيِّدُهُ سَجِيَّتهُ بِهِوَيُرِيكَهُ البِشْرُ الطَّليقُ طَلِيقَا
  29. ٢٩ذَوقٌ سَلِيمٌ فِي الطَّرَائِفِ وَالْحِلَىيَهْوَى الْفُنُونَ وَيُنْكِرُ التَّزْوِيقَا
  30. ٣٠يَخْتَصُّ مِنْهَا بِالْعُيُونِ فَمَا تَرَىإِلاَّ جَمِيلاً حَوْلَهُ وَأَنِيقَا
  31. ٣١يَا فَخْرَ أُمَّتهِ وَبَاعِثَ مَجْدِهَاجَلَّتْ مَسَاعِيكَ الْجِسَامُ حُقُوقَا
  32. ٣٢أَيَفِي بِمَا افْتَرَضَتْ عَلَى أُدَبَائِهَاأَنْ يُحْسِنُوا المَكْتُوبَ وَالمَنْطُوقَا
  33. ٣٣هَيْهَاتَ تُخْفِي بِالتَّوَاضُعِ جُهْدَمَا بَالَغْتَ فِيهِ مَكَانَكَ المَرْمُوقَا
  34. ٣٤يَتَقَاصَرُ الأَنْدَادُ عَنْكَ وَمَا بِهِممِنْ سَابِقٍ إِلاَّ غَدَا مَسْبُوقَا
  35. ٣٥أَرْضَاهُمُ فِي الْحَقّ أَنَّك لَمْ تَكُنْأَدْنَاهُمُ جُهْداً وأَعْلَى فُوقَا
  36. ٣٦عَدْلٌ حُلُولُكَ فِي القُلُوبِ جَمِيعِهَاذَاكَ المَحَلَّ مُبَجَّلاً مَوْمُوقَا