عدم يحيط به الوجود وإنما
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملمدحالميم
حجم الخط
- عدم يحيط به الوجود وإنماعرف الوجود إذا الوجود تكلما
- وهو الوجود وكلنا عدم بناهو قد أحاط وقد أشار فأفهما
- صور بقرطاس تُقَصُّ فإنهامعدومة ولها الوجود توهَّما
- أعنى بذلك أنها مقصوصةفي داخل القرطاس قصاً محكما
- قرطاسها الموجود لا هي وحدهوهو المحيط بها وعنها أبهما
- وله الظهور بها بوصف إحاطةفانظر وليس لنا الظهور لتعلما
- وجميع هذا كله في لمحةيبدو ويخفى منةً وتكرُّما
- والأمر أمر الله يعني شأنههو كل يوم فيه لن يتصرما
- والخلق خلق الله أيضاً كلهمعدم إذا حققت أرضٌ أو سما
- وإذا مشيت مع العقول ووهمهاكنت المؤخَّر والمحقُّ مقدَّما
- إذ ما سوى مولاك جاءك باطلفي النص فانٍ هالكٌ كم ذا العمى
- فالمبطلون هم الذين تعلقوابسوى الإله الحق من جهل نما
- والعارفون هم الذين قد اهتدوافاتبعْ طريقَهمو وخذْها سُلَّما
- واسلك بها في الشرع شرع محمدتجد الذي وجدوا وتصبح مسلما
- صلى عليه الله ما ذهب الدجىوأتى الصباح وما الهزار ترنّما