قصائد

خليلي هذا موقف من متيم

أبو نواسعباسيالطويلمدحالميم

  1. ١خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍفَعوجا قَليلاً وَانظُراهُ بِسُلَّمِ
  2. ٢إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي
  3. ٣وَطَيفٍ سَرى وَالهَمُّ مُلقٍ جِرانَهُعَلَيَّ وَأَقرانُ الدُجى لَم تَصَرَّمِ
  4. ٤فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً بِزائِرٍأَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ بِاللَيلِ يَرتَمي
  5. ٥سَمِيُّ خَليلِ اللَهِ كُنتُ ابنَ صَبوَةٍتَجالَلتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لَها اسلَمي
  6. ٦وَقَد تُبتُ عَنها يَعلَمُ اللَهُ تَوبَةًتَبيتُ مَكانَ السِرِّ مِنّي المُكَتَّمِ
  7. ٧إِذا كانَ إِبراهيمُ جارَكَ لَم تَجِدعَلَيكَ بَناتُ الدَهرِ مِن مُتَقَدِّمِ
  8. ٨هُوَ المَرءُ لا يَخشى الحَوادِثَ جارُهُفَخُذ عِصمَةً مِنهُ لِنَفسِكَ تَسلَمِ
  9. ٩لَقَد حَطَّ جارُ العَبدَرِيِّ رِحالَهُإِلى حَيثُ لا تَرقى الخُطوبُ بِسُلَّمِ
  10. ١٠وَجَدنا لِعَبدِ الدارِ جُرثومَ عِزَّةٍوَعادِيَّةٍ أَركانُها لَم تَهَدَّمِ
  11. ١١إِذا اشتَغَبَ الناسُ البُيوتَ فَإِنَّهُمأُلو اللَهُ وَالبَيتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ
  12. ١٢رَأى اللَهُ عُثمانَ بنَ طَلحَةَ أَهلَهافَكَرَّمَهُ بِالمُستَعاذِ المُكَرَّمِ
  13. ١٣وَأَخطَرتُمُ دونَ النَبِيِّ نُفوسُكُمبِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن كُلِّ مَجثِمِ
  14. ١٤فَإِن تُغلِقوا أَبوابَهُ لا تُعَنَّفواوَإِن تَفتَحوها نَستَطِف وَنُسَلَّمِ
  15. ١٥إِلَيكَ ابنَ مُستَنِّ البِطاحِ رَمَت بِنامُقابَلَةٌ بَينَ الجَديلِ وَشَدقَمِ
  16. ١٦مَهارى إِذا أَشرَعنَ بَحرَ تَنوفَةٍكَرَعنَ جَميعاً في إِناءٍ مُقَسَّمِ
  17. ١٧نَفَحنَ اللُغامَ الجَعدَ ثُمَّ ضَرَبنَهُعَلى كُلِّ خَيشومٍ نَبيلِ المُخَطَّمِ
  18. ١٨حَدابيرُ ما يَنفَكُّ في حَيثُ بَرَّكَتدَمٌ مِن أَظَلٍّ أَو دَمٌ مِن مُخَدَّمِ
  19. ١٩إِلى ابنِ عُبَيدِ اللَهِ حَتّى لَقينَهُعَلى السَعدِ لَم يَزجُر لَها طَيرَ أَشأَمِ
  20. ٢٠فَأَلقَت بِأَجرامِ الأَسَرِّ وَبَرَّكَتبِأَبلَجَ يَندى بِالنَوالِ وَبِالدَمِ