خليلي هذا موقف من متيم
أبو نواسعباسيالطويلمدحالميم
- ١خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍفَعوجا قَليلاً وَانظُراهُ بِسُلَّمِ
- ٢إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي
- ٣وَطَيفٍ سَرى وَالهَمُّ مُلقٍ جِرانَهُعَلَيَّ وَأَقرانُ الدُجى لَم تَصَرَّمِ
- ٤فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً بِزائِرٍأَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ بِاللَيلِ يَرتَمي
- ٥سَمِيُّ خَليلِ اللَهِ كُنتُ ابنَ صَبوَةٍتَجالَلتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لَها اسلَمي
- ٦وَقَد تُبتُ عَنها يَعلَمُ اللَهُ تَوبَةًتَبيتُ مَكانَ السِرِّ مِنّي المُكَتَّمِ
- ٧إِذا كانَ إِبراهيمُ جارَكَ لَم تَجِدعَلَيكَ بَناتُ الدَهرِ مِن مُتَقَدِّمِ
- ٨هُوَ المَرءُ لا يَخشى الحَوادِثَ جارُهُفَخُذ عِصمَةً مِنهُ لِنَفسِكَ تَسلَمِ
- ٩لَقَد حَطَّ جارُ العَبدَرِيِّ رِحالَهُإِلى حَيثُ لا تَرقى الخُطوبُ بِسُلَّمِ
- ١٠وَجَدنا لِعَبدِ الدارِ جُرثومَ عِزَّةٍوَعادِيَّةٍ أَركانُها لَم تَهَدَّمِ
- ١١إِذا اشتَغَبَ الناسُ البُيوتَ فَإِنَّهُمأُلو اللَهُ وَالبَيتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ
- ١٢رَأى اللَهُ عُثمانَ بنَ طَلحَةَ أَهلَهافَكَرَّمَهُ بِالمُستَعاذِ المُكَرَّمِ
- ١٣وَأَخطَرتُمُ دونَ النَبِيِّ نُفوسُكُمبِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن كُلِّ مَجثِمِ
- ١٤فَإِن تُغلِقوا أَبوابَهُ لا تُعَنَّفواوَإِن تَفتَحوها نَستَطِف وَنُسَلَّمِ
- ١٥إِلَيكَ ابنَ مُستَنِّ البِطاحِ رَمَت بِنامُقابَلَةٌ بَينَ الجَديلِ وَشَدقَمِ
- ١٦مَهارى إِذا أَشرَعنَ بَحرَ تَنوفَةٍكَرَعنَ جَميعاً في إِناءٍ مُقَسَّمِ
- ١٧نَفَحنَ اللُغامَ الجَعدَ ثُمَّ ضَرَبنَهُعَلى كُلِّ خَيشومٍ نَبيلِ المُخَطَّمِ
- ١٨حَدابيرُ ما يَنفَكُّ في حَيثُ بَرَّكَتدَمٌ مِن أَظَلٍّ أَو دَمٌ مِن مُخَدَّمِ
- ١٩إِلى ابنِ عُبَيدِ اللَهِ حَتّى لَقينَهُعَلى السَعدِ لَم يَزجُر لَها طَيرَ أَشأَمِ
- ٢٠فَأَلقَت بِأَجرامِ الأَسَرِّ وَبَرَّكَتبِأَبلَجَ يَندى بِالنَوالِ وَبِالدَمِ