خليلي هذا موقف من متيم
حجم الخط
- خَليلَيَّ هَذا مَوقِفٌ مِن مُتَيَّمٍفَعوجا قَليلاً وَانظُراهُ بِسُلَّمِ
- إِذا شِئتُ لَم تَكثُر عَلَيَّ مَلامَةًوَأَعنُفُ أَحياناً فَيَكثُرُ لُوَّمي
- وَطَيفٍ سَرى وَالهَمُّ مُلقٍ جِرانَهُعَلَيَّ وَأَقرانُ الدُجى لَم تَصَرَّمِ
- فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً بِزائِرٍأَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ بِاللَيلِ يَرتَمي
- سَمِيُّ خَليلِ اللَهِ كُنتُ ابنَ صَبوَةٍتَجالَلتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لَها اسلَمي
- وَقَد تُبتُ عَنها يَعلَمُ اللَهُ تَوبَةًتَبيتُ مَكانَ السِرِّ مِنّي المُكَتَّمِ
- إِذا كانَ إِبراهيمُ جارَكَ لَم تَجِدعَلَيكَ بَناتُ الدَهرِ مِن مُتَقَدِّمِ
- هُوَ المَرءُ لا يَخشى الحَوادِثَ جارُهُفَخُذ عِصمَةً مِنهُ لِنَفسِكَ تَسلَمِ
- لَقَد حَطَّ جارُ العَبدَرِيِّ رِحالَهُإِلى حَيثُ لا تَرقى الخُطوبُ بِسُلَّمِ
- وَجَدنا لِعَبدِ الدارِ جُرثومَ عِزَّةٍوَعادِيَّةٍ أَركانُها لَم تَهَدَّمِ
- إِذا اشتَغَبَ الناسُ البُيوتَ فَإِنَّهُمأُلو اللَهُ وَالبَيتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ
- رَأى اللَهُ عُثمانَ بنَ طَلحَةَ أَهلَهافَكَرَّمَهُ بِالمُستَعاذِ المُكَرَّمِ
- وَأَخطَرتُمُ دونَ النَبِيِّ نُفوسُكُمبِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن كُلِّ مَجثِمِ
- فَإِن تُغلِقوا أَبوابَهُ لا تُعَنَّفواوَإِن تَفتَحوها نَستَطِف وَنُسَلَّمِ
- إِلَيكَ ابنَ مُستَنِّ البِطاحِ رَمَت بِنامُقابَلَةٌ بَينَ الجَديلِ وَشَدقَمِ
- مَهارى إِذا أَشرَعنَ بَحرَ تَنوفَةٍكَرَعنَ جَميعاً في إِناءٍ مُقَسَّمِ
- نَفَحنَ اللُغامَ الجَعدَ ثُمَّ ضَرَبنَهُعَلى كُلِّ خَيشومٍ نَبيلِ المُخَطَّمِ
- حَدابيرُ ما يَنفَكُّ في حَيثُ بَرَّكَتدَمٌ مِن أَظَلٍّ أَو دَمٌ مِن مُخَدَّمِ
- إِلى ابنِ عُبَيدِ اللَهِ حَتّى لَقينَهُعَلى السَعدِ لَم يَزجُر لَها طَيرَ أَشأَمِ
- فَأَلقَت بِأَجرامِ الأَسَرِّ وَبَرَّكَتبِأَبلَجَ يَندى بِالنَوالِ وَبِالدَمِ