قصائد

فؤادي صبور واللسان كتوم

أبو نواسعباسيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُوَدَمعي بِأَسرارِ الفُؤادِ نَمومُ
  2. ٢إِذا قُلتُ أَفناهُ البُكاءُ تَحَدَّرَتلَهُ عَبَراتٌ تَستَهِلُّ سُجومُ
  3. ٣فَطَرفي الَّذي قادَ الفُؤادَ إِلى الهَوىأَلا إِنَّ طَرفي ما عَلِمتُ مَشومُ
  4. ٤دَعاهُ الهَوى فَانقادَ طَوعاً إِلى الهَوىوَداعي الهَوى ظَبيٌ أَغَنَّ رَخيمُ
  5. ٥مُنايَ مِنَ الدُنيا العَريضَةِ خودَةٌوَتِلكَ مُناها في الفَضاءِ سُدومُ
  6. ٦هِيَ الشَمسُ إِشراقاً وَدُرَّةُ غائِصٍوَمِسكَةُ عَطّارٍ تُصانُ وَريمُ
  7. ٧حَلَفتُ لَها بِاللَهِ أَنّي أُحِبُّهاوَما كُلُّ حَلّافٍ لَهُنَّ أَثيمُ
  8. ٨فَما رَحِمَتني إِذ شَكَوتُ صَبابَتيوَلا كانَ في دارِ الحَبيبِ رَحيمُ
  9. ٩سَأَلتُ أَبا عيسى وَأَكمَلَ عاقِلٍوَلَيسَ سَواءً جاهِلٌ وَعَليمُ
  10. ١٠فَقُلتُ أَراني لا أَراكَ كَأَنَّنيسَليمٌ فَقالَ المُستَهامُ سَليمُ