فؤادي صبور واللسان كتوم
أبو نواسعباسيالطويلرومانسيةالميم
- ١فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُوَدَمعي بِأَسرارِ الفُؤادِ نَمومُ
- ٢إِذا قُلتُ أَفناهُ البُكاءُ تَحَدَّرَتلَهُ عَبَراتٌ تَستَهِلُّ سُجومُ
- ٣فَطَرفي الَّذي قادَ الفُؤادَ إِلى الهَوىأَلا إِنَّ طَرفي ما عَلِمتُ مَشومُ
- ٤دَعاهُ الهَوى فَانقادَ طَوعاً إِلى الهَوىوَداعي الهَوى ظَبيٌ أَغَنَّ رَخيمُ
- ٥مُنايَ مِنَ الدُنيا العَريضَةِ خودَةٌوَتِلكَ مُناها في الفَضاءِ سُدومُ
- ٦هِيَ الشَمسُ إِشراقاً وَدُرَّةُ غائِصٍوَمِسكَةُ عَطّارٍ تُصانُ وَريمُ
- ٧حَلَفتُ لَها بِاللَهِ أَنّي أُحِبُّهاوَما كُلُّ حَلّافٍ لَهُنَّ أَثيمُ
- ٨فَما رَحِمَتني إِذ شَكَوتُ صَبابَتيوَلا كانَ في دارِ الحَبيبِ رَحيمُ
- ٩سَأَلتُ أَبا عيسى وَأَكمَلَ عاقِلٍوَلَيسَ سَواءً جاهِلٌ وَعَليمُ
- ١٠فَقُلتُ أَراني لا أَراكَ كَأَنَّنيسَليمٌ فَقالَ المُستَهامُ سَليمُ