غنيت عن الكواعب بالغلام
حجم الخط
- غَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِوَعَن شُربِ المُرَوَّقِ بِالمُدامِ
- وَعَن سُبُلِ الرَشادِ بِطُرقِ غَيٍّوَعَن طَلَبِ المُحَلَّلِ بِالحَرامِ
- قَطَعتُ مَقاوِدي وَخَلَعتُ عُذريوَأَمكَنتُ الخِسارَةَ مِن لِجامي
- عَشِقتُ لِشَقوَتي رَشَأً رَبيباًرَخيمَ الدَلِّ مَجنوحَ الكَلامِ
- كَأَنَّ جَبينَهُ قَمَرٌ تَلالاعَداهُ الدَجنُ مِن خَلَلِ الفِحامِ
- يَرى لِبسَ القَميصِ عَلَيهِ عَيباًوَلِبسَ الطَيلَسانِ مِنَ الأَثامِ
- يَلبَسُ دَرزَبَيروناً قَصيراًرَقيقَ الخَصرِ مَخروطَ الكِمامِ
- وَخُفّاً واسِعاً مِن تَحتِ بُردٍمِنَ الديباجِ مِن نَهبِ الهُمامِ
- يَروحُ وَيَغتَدي لِلحَربِ قِدماًوَيَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
- وَيَغشى نارَها وَيَكونُ فيهاكَريمَ الفَتكِ كَرّاراً يُحامي
- فَهَذا النَعتُ لا نَعتي فَتاةًأُشَبِّهُها لِجَهلِيَ بِالغُلامِ
- أَتَجعَلُ مَن تَحيضُ بِكُلِّ شَهرٍوَيَنبَحُ جِروُها في كُلِّ عامِ
- كَمَن أَلقاهُ في سِرٍّ وَجَهرٍوَأَطمَعُ مِنهُ في رَدِّ السَلامِ
- أُكَلِّمُهُ بِما أَهوى صَريحاًبِلا خَوفِ المُؤَذِّنِ وَالإِمامِ