تعود عوائد الدمع المراق
البحتريعباسيالوافرالقاف
- ١تَعودُ عَوائِدُ الدَمعِ المُراقِعَلى ما في الضُلوعِ مِنِ اِحتِراقِ
- ٢لَقَد رَأَتِ النَواظِرُ يَومَ سُعدىزِيالاً تُستَهَلُّ لَهُ المَآقي
- ٣بِأَنفاسٍ تَرَقّى عَن دَخيلِ الجَوى حَتّى تَعَلَّقَ في التَراقي
- ٤وَأَحشاءٍ أَرَقَّ عَلى التَصابيوَأَدمى مِن مَجاسِدِها الرِقاقِ
- ٥وَقَد رَحَلَت وَما اِفتَكَّت أَسيراًيُفالِتُ لُبَّهُ عَنَتُ الوَثاقِ
- ٦بِبُرقَةِ ثَهمَدٍ وَلَرُبَّ شَوقٍتَصَبّاني إِلى أَهلِ البِراقِ
- ٧أُليمُ إِلى العَذولِ وَتَغتَلي بيمَعاذيري الكَواذِبُ وَاِختِلاقي
- ٨وَكَم قَد أَغفَلَ العُذّالُ عِنديمِنَ اِستِئنافِ بَثٍّ وَاِشتِياقِ
- ٩وَمِن سَحَرِيَّةٍ دالَجتُ فيهاتَرَنُّمَ قَينَةٍ وَهُبوبَ ساقِ
- ١٠فَلَم يَدَعِ اِصطِباحي فِيَّ فَضلاًيُؤَدّيني إِلى أَمَدِ اِغتِباقي
- ١١أَقولُ لِصاحِبٍ خَلَّيتُ عَنهُيَدي إِذ مَلَّ أَو سَئِمَ اِعتِلاقي
- ١٢فِراقٌ مِن جَفاءٍ حالَ بَينيوَبَينَكَ أَم فِراقٌ مِن فِراقِ
- ١٣وَإِغبابُ الزِيارَةِ فيهِ بُقياوِدادِكَ وَاِستِراحَةُ عَظمِ ساقي
- ١٤وَكُنّا بِالشَآمِ إِخالُ خَيراًلِرَعيِ العَهدِ مِنّا بِالعِراقِ
- ١٥أَقَلَّ وَفاءُ أَرضِكَ أَم تَجازَتخَلائِقُ غَيرُ وافِيَةِ الخِلاقِ
- ١٦فَلا تَتَكَلَّفَنَّ إِلَيَّ وَصلاًتُلاقي مِن أَذاهُ ما تُلاقي
- ١٧مَتى تُرِدِ التَزَيُّلَ تَعتَرِفنيقَصيرَ الذَيلِ مَشدودَ النِطاقِ
- ١٨وَإِنّي حينَ تُؤذِنُني بِصَرمِرَبيطُ الجَأشِ مُتَّسِعُ الخِناقِ
- ١٩أُرى عَبدَ الصَديقِ فَإِن تَحَلّىبِظُلمٍ فَاِرجُ عِتقي أَو إِباقي
- ٢٠وَلَن تَعتادَني أَشكو مُقاماًعَلى مَضَضٍ وَفي يَدِيَ اِنطِلاقي
- ٢١وَلَيسَ العُرسُ في نَفسي بِأَحلىمَعَ العِرسِ الفَروكِ مِنَ الطَلاقِ
- ٢٢وَكَم قَد أَعنَقَت مِن رِقِّ مُكثٍخُطى هَذي المُخَزَّمَةِ العِتاقِ
- ٢٣فِراقٌ يُعجِلُ الإيشاكُ مِنهُعَنِ التَسليمِ فيهِ وَالعِناقِ
- ٢٤لَعَلَّ تَخالُفَ الطَيّاتِ مِنّايَعودُ لَنا بِقُربٍ وَاِتِّفاقِ
- ٢٥فَلَولا البُعدُ ما طُلِبَ التَدانيوَلَولا البَينُ ما عُشِقَ التَلاقي
- ٢٦وَخُسرانُ المَوَدَّةِ في السَجاياكَخُسرانِ التِجارَةِ في الوِراقِ
- ٢٧وَحَقٌّ ما تَأَمَّلنا هِلالاًبِأَقصى الأُفقِ إِلّا عَن مُحاقِ
- ٢٨تُرى الحُجَجَ المَواضي أَسلَفَتنامَوَدَّةَ هَذِهِ الحِجَجِ البَواقي
- ٢٩فَإِلّا نَقتَبِل عَهداً رَضِيّاًبَعيداً مِن نُبُوٍّ وَاِنفِتاقِ
- ٣٠فَقَد يَتَعاشَرُ الأَقوامُ حيناًبِتَلفيقِ التَصَنُّعِ وَالنِفاقِ
- ٣١وَتَأتي الدَلوُ مَلأى بَعدَ وَهيٍمِنَ الأَوذامِ فيها وَالعِراقي
- ٣٢فَلا تَبعَد لَيالينا الخَواليوَفائِتُ عَيشِنا العَذبِ المَذاقِ