زائر زارني ليسأل عن حالى
حجم الخط
- زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حالي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا
- كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِلِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا
- غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَترُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُفيقا
- يَقتَضيني الغَداءَ وَالشَمسُ لَم تَبزُغ طُلوعاً وَلَم تَبَلَّج شُروقا
- مِعدَةٌ أَوَّلِيَّةٌ كَرَحى البُرِّتُلَقّى حوبّاً وَتُلقي دَقيقا
- وَيَدٌ لاتَزالُ تَرمي بِأَحجارٍ مِنَ اللَقمِ تُعجِزُ المَنجَنيقا
- صاحَ بُلعومُهُ فَخِلنا المُناديصاحَ في حَلقِهِ الطَريقَ الطَريقا
- وَكَأَنَّ الفَتى يَطُمُّ رَكاياقَد تَهَوَّرنَ أَو يَسُدُّ بُثوقا
- وَإِذا جيءَ بِالخُوانِ تَخَوَّفتُ وَأَشفَقتُ أَن يَموتَ خَنيقا