قصائد

قد أهدف الغث العمى لو لم يكن

البحتريعباسيالكاملالياء

  1. ١قَد أَهدَفَ الغَثُّ العَمى لَو لَم يَكُنوَغداً وَلَيسَ الوَغدُ مِن أَهدافي
  2. ٢وَأَتى بِأَبياتٍ لَهُ مَسروقَةٍشَتّى النِجارِ وَنِسبَةٍ أَفوافِ
  3. ٣ما إِن يَزالُ يَجُرُّ مِن أَشعارِهِجيفاً فَكَيفَ أَقولُ في الجَيّافِ
  4. ٤باتَ الشَقِيُّ قَتيلَ أَيرٍ بَعدَ ماآلَ الهِجاءُ بِهِ قَتيلَ قَوافِ
  5. ٥يُنبيكَ عَن حَلَقِيَّةٍ في شِعرِهِبِتَعَصُّبٍ لِلّامِ دونَ الكافِ
  6. ٦وَالشاعِرُ السَرّاجُ كانَ يَفوتُناعَجَباً فَقُل في الشاعِرِ الإِسكافِ
  7. ٧مُتَلَفِّفُ العُثنونِ مِن إِكبابِهِلِلخَرزِ بَينَ قَوالِبٍ وَأَشافِ
  8. ٨فَقَدَتكَ أَقدامُ العُلوجِ فَكُلُّ مَنبِبِلادِ رَأسِ العَينِ بَعدَكَ حافِ
  9. ٩وَزَعَمتَ أَنَّكَ خَثعَمِيٌّ بَعدَماعَرَفوا أَباكَ فَبَعضَ ذا الإِرجافِ
  10. ١٠إِنّي قَنِعتُ بِخَثعَمٍ وَهيَ الَّتيلَيسَت مِنَ الأَنسابِ غَيرَ كَفافِ
  11. ١١ما قَصَّرَت بِكَ هِمَّةٌ عَن هاشِمِلَولا اتِّقاءُ عُقوبَةِ الأَشرافِ
  12. ١٢أَسَرَقتَ شِعري ثُمَّ جِئتَ تَذُمُّنييا وَغدُ ما هَذا مِنَ الإِنصافِ
  13. ١٣وَجَرَيتَ تَطلُبُني فَرَدَّكَ خائِباًحَسبُ الحِمارِ وَكَبوَةُ الإِقرافِ
  14. ١٤إِن لَم أَدُلَّ عَلى أَبيكَ فَإِنَّنيمِن لُؤمِ نُطفَةِ جَدِّكَ النَطّافِ