حييتما من مربع ومصيف
البحتريعباسيالطويلالفاء
- ١حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِكانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ
- ٢وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُمُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ
- ٣فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي مَغناكُماسُؤلُ المُحِبِّ وَحاجَةُ المَشعوفِ
- ٤مِن كُلِّ مُرهَفَةٍ يُجيلُ وُشاحَهاعِطفا قَضيبٍ في القَوامِ قَضيفِ
- ٥تَهتَزُّ في هَيَفٍ وَما بَعَثَ الهَوىمِنهُنَّ مِثلَ المُرهَفاتِ الهيفِ
- ٦بيضٌ مَزَجنَ لي الوَصالَ بِهِجرَةٍوَوَصَلنَ لي الإِغرامَ بِالتَكليفِ
- ٧إِذ لا يُنَهنِهُني العَذولُ وَلا أُرىمُتَوَقِّفاً لِلَّومِ وَالتَعنيفِ
- ٨حَتّامَ تُفرِطُ في التَصابي لَوعَتيوَتُفيضُ واكِفَ دَمعِيَ المَذروفِ
- ٩فَلتَعزِفَنَّ عَنِ البَطالَةِ هِمَّتيوَليَقصُرَنَّ عَلى الدِيارِ وُقوفي
- ١٠وَلَأَشكُرَنَّ أَبا عَلِيَّ إِنَّ مِنجَدوى يَدَيهِ تالِدي وَطَريفي
- ١١أَعلى مَكاني طَولُهُ فَأَحَلَّنيفي باذِخٍ عِندَ السِماكِ مُنيفِ
- ١٢صَنَعَ الصَنائِعَ في الرِجالِ وَلَم يَكُنكَمُلَعَّنٍ في البَحثِ وَالتَكشيفِ
- ١٣وَكفى صُروفَ الدَهرِ مُضطَلِعاً بِهاوَالدَهرُ تِربُ حَوادِثٍ وَصُروفِ
- ١٤فَمَتى خَشيتَ مِنَ الزَمانِ مُلِمَّةًلاقَيتُها فَدَفَعتُها بِوَصيفِ
- ١٥بِالأَبيَضِ الوَضاحِ حينَ تَنوبُهُحاجاتُنا وَالأَزهَرِ الغِطريفِ
- ١٦خِرقٌ مِنَ الفِتيانِ بانَ مُبَرِّزاًبِكَمالِهِ وَفَعالِهِ المَوصوفِ
- ١٧مَلِكٌ يُضيءُ مِنَ الطَلاقَةِ وَجهُهُفَتَخالُهُ بَدرَ السَماءِ الموفي
- ١٨اللَهُ جارُك حَيثُ كُنتَ مُمَتَّعاًبِمَواهِبِ الإِعزازِ وَالتَشريفِ
- ١٩إِنّي لَجَأتُ إِلى ذَراكَ مُخَيِّماًفيهِ وَعُذتُ بِظِلِّكَ المَألوفِ
- ٢٠ما مَوضِعي بِمُذَمَّمٍ عِندي وَلاسَبَبي وَقَد أَكَّدتَهُ بِضَعيفِ
- ٢١لي حاجَةٌ شَرُفَت وَلَيسَ بِبالِغٍفيها الَّذي أَمَّلتُ غَيرُ شَريفِ
- ٢٢وَقَدِ اِبتَدَأتَ بِمِثلِها لا مائِلاًفيها إِلى مَطلٍ وَلا تَسويفِ
- ٢٣فَلَئِن ثَنَيتَ بِها فَلَيسَ بِمُنكَرٍأَن تُتبِعَ المَعروفَ بِالمَعروفِ