لعمرك ما غاب الأمين محمد
حجم الخط
- لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌعَنِ الأَمرِ يَعنيهِ إِذا شَهِدَ الفَضلُ
- وَلَولا مَواريثُ الخِلافَةِ أَنَّهالَهُ دونَهُ ما كانَ بَينَهُما فَضلُ
- فَإِن تَكُنِ الأَجسامُ فيها تَبايَنَتفَقَولُهُما قَولٌ وَفِعلُهُما فِعلُ
- أَرى الفَضلَ لِلدُنيا وَلِلدينِ جامِعاًكَما السَهمُ فيهِ الريشُ وَالفَوقُ وَالنَصلُ