دع صاعدا يقتني الدنيا وزبرجها
حجم الخط
- دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجهافي العلم باللَّهِ مما ناله عِوضُ
- ما بالُ من جَوْهَرُ الأشياء قُنْيتُهيأسى ويحسدُ قوماً حظُّهم عَرَضُ
- إنّي لأعجبُ من قوم يشُفُّهمُحُبُّ الزخارفِ لا يدْرُونَ ما العرضُ
- ألا عُقُولَ ألا أحلامَ تَزْجُرهُمبلى عُقولٌ وأحلامٌ بها مرض
- سعيُ السُّعاةِ لفضل المال بعد غِنىًحِرمٌ كما طلبُ الأقواتِ مُفترض
- أليس جُرماً تناسي المرءِ خَالقَهُإذا أليحتْ له الأذهابُ والفضَضُ
- لا سيما والذي يكفيه حاضِرُهلعارفِ اللَهِ من هاتيك مُمْتعضُ
- لو آمنتْ أنفسٌ باللَّهِ ما شُغِلْتعنه بما ليس في فقدانِه مَضَض
- كلا ولا اضطجعتْ إلا ومَضْجعُهاكأنه حائلٌ من دُونه القَضَض