أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالنون

حجم الخط
  1. أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراً
  2. تُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌمَحقت أهلّتها وكُنّ بُدُورا
  3. مِثلُ السّهامِ لوِ اِبتَغى ذو أربعٍفي الجوّ مُطَّلَباً لكُنّ طيوراً
  4. نَبذَت عَلائِقها بِحمصَ وَأَعلَقَتسَحَراً بمعرِقِ عِرقِه الأظفورا
  5. وعَدَوْن صافيثاءَ لاحَ شوارُهَاقَد أَتْلَعت عُنقاً إليك مُشيرا
  6. القَلبُ أَنتَ فَإِنْ تَعامى عَن هُدىًعُضْوٌ أَهابَ بِهِ فَعادَ بَصيرا
  7. عَرَفوا مَكانكَ وَالظهيرَةُ بَينَهُميُغري بَياضُ أَديمِها الدَّيجورا
  8. أَينَ الذّبالُ مِنَ الغَزالةِ أَشرَقَتوَجهاً وَطَبّقتِ البَسيطَة نورا
  9. غَضبانُ أَقسمَ لا يَشيمُ حُسامهُوَالأَرضُ تَحمِلُ في الكُفورِ كفورا
  10. غَسلَ العَواصِم أَمس مِن أَدرانِهموَاليَومَ ردّ بِهِ السّواحِلَ بَورا
  11. لم يُبْقِ بين الحَوْلَتَيْن وآمِدٍوتراً لِمُضْطَغنٍ ولا مَوْتُورا
  12. أَخْلَى دِيارَ الشّركِ مِن أَوثانِهاحتَّى غَدا ثالوثُهنَّ نَكيرا
  13. رَفَعَ القُصورَ عَلى نَضائِدِ هامِهِممِن بَعدِ ما جَعلَ القُصورَ قُبورا
  14. بِشَواحِبِ الأَلياطِ تَقطو في الظَّلامِ قَطاً وَتَهوي في الصَّباحِ نُشورا
  15. غادَرتَ أَنطرسوسَ كَالطِّرسِ اِمَّحَىرَسماً وَحَمَّرَ دِرعَها يحمورا
  16. وَهيَ الرَّمادُ لِفتنةٍ كانت على الْإِسلام أَحكم كسره إِكْسيرا
  17. هَتَمتَ طَرابُلسا فَأَصبَحَ ثَغرُها البَسّامُ مِن عِزّ الثُّغُورِ ثَغِيرا
  18. إِقْليدها كانَت وقَد أُنْطِيتَهُوَاِسأل بِهِ مِمّن دَهَتْهُ خَبيرا
  19. إِنَّ الأُلَى أمِنوا وِقاعك بعدهاغُرُّوا وَقَد رَكِبوا الأَغرَّ غُرُورا
  20. أَلْقِ العَصا فيمَن أَطاعَ وَمَن عَصىمِنهُم وَدمِّرْ أَرضَهمْ تَدميرا
  21. لا يُلْهِهِم أَنْ قَد مَنَنْتَ وشُنَّهاشَعواءَ تُصلي الكافرينَ سَعيرا
  22. باكِرْ بِرَكْزِ قناً تُنَسِّفُ أُسَّهاوالخَيلَ صَوِّر كَي تُزْيرَك صورا
  23. وَتُريكَ لامِعَة التّريك بِساحَةِ الْأَقصى مُطَهِّرةً لَها تَطهيرا
  24. أَوَ لَسْتَ مِن قَومٍ إِذا هَزُّوا القَنافَتَلوا مَعاصِمَهم لَها تَسويرا
  25. وَإِذا هُمُ خَطَبُوا اليَراعَ عَزيزةًساقوا الشّفارَ عَلى المهارِ مُهورا
  26. أَلقى قَسيماهُم إِلَيكَ أزِمَّةَ الْمُلْكَ المُطلِّ عَلى السُّهَا تَأثيرا
  27. ضَحِكَت لَكَ الأيّامُ وَاِكتَأَبَ العِداقَلَقاً فَجِئتَ مُبشّراً وَنَذيرا
  28. لا مُلْك إِلّا مُلكُ مَحمود الّذيتَخِذَ الكتابَ مُظَاهِراً وَوَزيرا
  29. تَمشي وَراءَ حُدودِهِ أَحكامُهُتَأتمُّهُنَّ فَيَحكم التّقديرا
  30. يَقظانَ يَنشُرُ عدلهُ في دولَةٍجاءَت لِمَطْوِيِّ السّماح نُشُورا
  31. خَلف الخَلائفَ قائِماً عَنهُم بِماعَيُّوا به أَلْوَى أَلَدَّ غَيُورا
  32. البَرُّ وَالمَعصومُ والمَهْدِيُّ والْمأمونُ والسَّفَّاحُ والمنصورا
  33. بشّروا بهِ فعُهودهم وَعهادهُميمْتَحْنَ تحت لِوائه مَنشورا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها