أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالنون
حجم الخط
- أبداً تُباشرُ وجهَ غزْوِكَ ضاحكاًوتؤوبُ منه مؤيَّداً منصوراً
- تُدْني لك الأمل البعيدَ سَوَاهِمٌمَحقت أهلّتها وكُنّ بُدُورا
- مِثلُ السّهامِ لوِ اِبتَغى ذو أربعٍفي الجوّ مُطَّلَباً لكُنّ طيوراً
- نَبذَت عَلائِقها بِحمصَ وَأَعلَقَتسَحَراً بمعرِقِ عِرقِه الأظفورا
- وعَدَوْن صافيثاءَ لاحَ شوارُهَاقَد أَتْلَعت عُنقاً إليك مُشيرا
- القَلبُ أَنتَ فَإِنْ تَعامى عَن هُدىًعُضْوٌ أَهابَ بِهِ فَعادَ بَصيرا
- عَرَفوا مَكانكَ وَالظهيرَةُ بَينَهُميُغري بَياضُ أَديمِها الدَّيجورا
- أَينَ الذّبالُ مِنَ الغَزالةِ أَشرَقَتوَجهاً وَطَبّقتِ البَسيطَة نورا
- غَضبانُ أَقسمَ لا يَشيمُ حُسامهُوَالأَرضُ تَحمِلُ في الكُفورِ كفورا
- غَسلَ العَواصِم أَمس مِن أَدرانِهموَاليَومَ ردّ بِهِ السّواحِلَ بَورا
- لم يُبْقِ بين الحَوْلَتَيْن وآمِدٍوتراً لِمُضْطَغنٍ ولا مَوْتُورا
- أَخْلَى دِيارَ الشّركِ مِن أَوثانِهاحتَّى غَدا ثالوثُهنَّ نَكيرا
- رَفَعَ القُصورَ عَلى نَضائِدِ هامِهِممِن بَعدِ ما جَعلَ القُصورَ قُبورا
- بِشَواحِبِ الأَلياطِ تَقطو في الظَّلامِ قَطاً وَتَهوي في الصَّباحِ نُشورا
- غادَرتَ أَنطرسوسَ كَالطِّرسِ اِمَّحَىرَسماً وَحَمَّرَ دِرعَها يحمورا
- وَهيَ الرَّمادُ لِفتنةٍ كانت على الْإِسلام أَحكم كسره إِكْسيرا
- هَتَمتَ طَرابُلسا فَأَصبَحَ ثَغرُها البَسّامُ مِن عِزّ الثُّغُورِ ثَغِيرا
- إِقْليدها كانَت وقَد أُنْطِيتَهُوَاِسأل بِهِ مِمّن دَهَتْهُ خَبيرا
- إِنَّ الأُلَى أمِنوا وِقاعك بعدهاغُرُّوا وَقَد رَكِبوا الأَغرَّ غُرُورا
- أَلْقِ العَصا فيمَن أَطاعَ وَمَن عَصىمِنهُم وَدمِّرْ أَرضَهمْ تَدميرا
- لا يُلْهِهِم أَنْ قَد مَنَنْتَ وشُنَّهاشَعواءَ تُصلي الكافرينَ سَعيرا
- باكِرْ بِرَكْزِ قناً تُنَسِّفُ أُسَّهاوالخَيلَ صَوِّر كَي تُزْيرَك صورا
- وَتُريكَ لامِعَة التّريك بِساحَةِ الْأَقصى مُطَهِّرةً لَها تَطهيرا
- أَوَ لَسْتَ مِن قَومٍ إِذا هَزُّوا القَنافَتَلوا مَعاصِمَهم لَها تَسويرا
- وَإِذا هُمُ خَطَبُوا اليَراعَ عَزيزةًساقوا الشّفارَ عَلى المهارِ مُهورا
- أَلقى قَسيماهُم إِلَيكَ أزِمَّةَ الْمُلْكَ المُطلِّ عَلى السُّهَا تَأثيرا
- ضَحِكَت لَكَ الأيّامُ وَاِكتَأَبَ العِداقَلَقاً فَجِئتَ مُبشّراً وَنَذيرا
- لا مُلْك إِلّا مُلكُ مَحمود الّذيتَخِذَ الكتابَ مُظَاهِراً وَوَزيرا
- تَمشي وَراءَ حُدودِهِ أَحكامُهُتَأتمُّهُنَّ فَيَحكم التّقديرا
- يَقظانَ يَنشُرُ عدلهُ في دولَةٍجاءَت لِمَطْوِيِّ السّماح نُشُورا
- خَلف الخَلائفَ قائِماً عَنهُم بِماعَيُّوا به أَلْوَى أَلَدَّ غَيُورا
- البَرُّ وَالمَعصومُ والمَهْدِيُّ والْمأمونُ والسَّفَّاحُ والمنصورا
- بشّروا بهِ فعُهودهم وَعهادهُميمْتَحْنَ تحت لِوائه مَنشورا