شوق له بين الأضالع هاجس
حجم الخط
- شَوقٌ لَهُ بَينَ الأَضالِعُ هاجِسُوَتَذَكُّرٌ لِلصَدرِ مِنهُ وَساوِسُ
- وَلَرُبَّما نَجّى الفَتى مِن هَمِّهِوَخدُ القِلاصِ وَلَيلُهُنَّ الدامِسُ
- ما أَنصَفَت بَغدادُ حينَ تَوَحَّشَتلِنَزيلِها وَهيَ المَحَلُّ الآنِسُ
- لَم يَرعَ لَي حَقَّ القَرابَةِ طَيِّئٌفيها وَلا حَقَّ الصَداقَةِ فارِسُ
- أَعَلِيُّ مَن يَأمُلكَ بَعدَ مَوَدَّةٍضَيَّعتَها مِنّي فَإِنّي آيِسُ
- واعَدتَني يَومَ الخَميسِ وَقَد مَضىمِن بَعدِ مَوعِدِكَ الخَميسُ الخامِسُ
- قُل لِلأَميرِ فَإِنَّهُ القَمَرُ الَّذيضَحِكَت بِهِ الأَيّامُ وَهيَ عَوابِسُ
- قَدَّمتَ قُدّامي رِجالاً كُلُّهُممُتَخَلِّفٌ عَن غايَتي مُتَقاعِسُ
- وَأَذَلتَني حَتّى لَقَد أَشمَتَّ بيمَن كانَ يَحسُدُ مِنهُمُ وَيُنافِسُ
- وَأَنا الَّذي أَوضَحتَ غَيرَ مُدافَعٍنَهجَ القَوافي وَهيَ رَسمٌ دارِسُ
- وَشُهِرتُ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهافَكَأَنَّني في كُلِّ نادٍ جالِسُ
- هَذي القَوافي قَد زَفَفتُ صِباحَهاتُهدى إِلَيكَ كَأَنَّهُنَّ عَرائِسُ
- وَلَكَ السَلامَةُ وَالسَلامُ فَإِنَّنيغادٍ وَهُنَّ عَلى عُلاكَ حَبائِسُ