قصائد

يا أبا نهشل وداع مقيم

البحتريعباسيالخفيفالسين

  1. ١يا أَبا نَهشَل وَداعَ مُقيمٍظاعِنٍ بَينَ لَوعَةٍ وَرَسيسِ
  2. ٢لا أُطيقُ السُلُوَّ عَنكَ وَلو أَنَّفُؤادي مِن صَخرَةٍ مَرمَريسِ
  3. ٣فَقدُكَ المُرُّ يا اِبنَ عَمّي أَبكاني لافَقدُ زَينَبٍ وَلَميسِ
  4. ٤لَيسَ حُزني عَلى العِراقِ وَما يُلبِسُها الدَهرُ مِن نَعيمٍ وَبوسِ
  5. ٥ما تُرابُ العِراقِ بِالعَنبَرِ الوَردِ وَلا ماءُ دِجلَةَ بِمَسوسِ
  6. ٦غَيرَ أَنّي مُخَلِّفٌ مِنكَ في آخِرِ بَغدادَ فَضلَ عِلقٍ نَفيسِ
  7. ٧فَسَلامٌ عَلى جَنابِكَ وَالمَنهَلِ فيهِ وَرَبعِكَ المَأنوسُ
  8. ٨حَيثُ فِعلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمَذمومِ وَوَجهُ الزَمانِ غَيرُ عَبوسِ
  9. ٩وَلَئِن كُنتَ راحِلاً لَبِوُدٍّوَثَناءٍ وَقفٍ عَلَيكَ حَبيسِ
  10. ١٠لَستُ أَنسى شَمائِلاً مِنكَ كَالنَووارِ حُسناً لَم تَجتَمِع لِرَئيسِ
  11. ١١سَتَروحُ الأَحشاءُ مِنّي وَتَغدوفي جَديدٍ مِنَ الأَسى وَلَبيسِ
  12. ١٢إِنَّ يَومَ الخَميسِ يُفقِدُني وَجهَكَ قَسراً لا كانَ يَومُ الخَميسِ