يا أبا نهشل وداع مقيم
البحتريعباسيالخفيفالسين
- ١يا أَبا نَهشَل وَداعَ مُقيمٍظاعِنٍ بَينَ لَوعَةٍ وَرَسيسِ
- ٢لا أُطيقُ السُلُوَّ عَنكَ وَلو أَنَّفُؤادي مِن صَخرَةٍ مَرمَريسِ
- ٣فَقدُكَ المُرُّ يا اِبنَ عَمّي أَبكاني لافَقدُ زَينَبٍ وَلَميسِ
- ٤لَيسَ حُزني عَلى العِراقِ وَما يُلبِسُها الدَهرُ مِن نَعيمٍ وَبوسِ
- ٥ما تُرابُ العِراقِ بِالعَنبَرِ الوَردِ وَلا ماءُ دِجلَةَ بِمَسوسِ
- ٦غَيرَ أَنّي مُخَلِّفٌ مِنكَ في آخِرِ بَغدادَ فَضلَ عِلقٍ نَفيسِ
- ٧فَسَلامٌ عَلى جَنابِكَ وَالمَنهَلِ فيهِ وَرَبعِكَ المَأنوسُ
- ٨حَيثُ فِعلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمَذمومِ وَوَجهُ الزَمانِ غَيرُ عَبوسِ
- ٩وَلَئِن كُنتَ راحِلاً لَبِوُدٍّوَثَناءٍ وَقفٍ عَلَيكَ حَبيسِ
- ١٠لَستُ أَنسى شَمائِلاً مِنكَ كَالنَووارِ حُسناً لَم تَجتَمِع لِرَئيسِ
- ١١سَتَروحُ الأَحشاءُ مِنّي وَتَغدوفي جَديدٍ مِنَ الأَسى وَلَبيسِ
- ١٢إِنَّ يَومَ الخَميسِ يُفقِدُني وَجهَكَ قَسراً لا كانَ يَومُ الخَميسِ