أيادي بني الجراح عندي كثيرة
ابن الروميعباسيالطويلالراء
- ١أيادي بني الجرّاح عندي كثيرةٌوأكثرُ منها أنها لا تُكَدَّرُ
- ٢همُ القوم يَنسوْن الأياديَ منهُمُعليك ولكنَّ المواعيد تُذكَر
- ٣وإن كنتُ قد أُهملْتُ بعد رعايةٍوأُغفلتُ حتى قيل أشعثُ أغبر
- ٤وقُلِّدتُ شُغْلاً ضَرُّهُ لي معَجّلٌسريع وأمّا نفعه فمؤخر
- ٥أروح وأغدو فيه أنصَبَ عاملٍوأصفَره كفّاً فكمْ أتَصَبَّر
- ٦إذا بعتُ صَوْني حُرَّ وجهي وراحتيبجوعٍ فَمَن مِنِّي أتَبُّ وأخسر
- ٧ألا حبذا الأعمال في كل حالةٍإذا كان منها وجهُ نفعٍ مُيَسَّر
- ٨فأما إذا كَدَّتْ وأكْدتْ على الفتىفما هي بالمعروف بل هي منكر
- ٩وإنّ أبا عبد الإله لسيدوفي الحال لو يُعْنَى بحالي مُغيِّر
- ١٠وإنّ له من فضله لمُحرِّكاًعلى أنها الأخلاق قد تتنكر
- ١١وإنْ كان كالإبريز يصدأ غيرُهُويأتي عليه ما أتى وهو أحمر
- ١٢سأزجر عنه اللّوم من كل لائمٍحِفاظاً له ما دام لي عنه مَزجَر
- ١٣وأعذُرهُ ما دام للعذر موضعٌوأنظِرهُ ما دامتِ النفس تنْظر
- ١٤وأحسِبهُ يوماً ستَزهاه نفسهفيفعل في أمري التي هي أفخر
- ١٥ونفسُ أبي عبد الإله ضنينةٌبه أن تراه حيث يُكْدى ويعذر
- ١٦وما هي عن لوم له بمُفيقةٍإلى أن تراه حيث يُسدي ويُشكَر
- ١٧أعنِي أبا عبد الإله ولا تقلْأعنتُ فأعياني القضاء المقدر
- ١٨ففي الأمر إن عاينتَهُ متيسّرٌوفي الأمر إن آتيتَهُ متعذَّر
- ١٩أيعطش أمثالي وواديك فائضٌويُجدِب أمثالي وواديك أخضر
- ٢٠أبَى ذاك أن الطَّول منك سجيةٌوأنكُ بيت المجد بالحمد تُعمَر
- ٢١وأنك لم تؤثر على الحق لذةًبحكم هوىً فالحق عندك مؤثر
- ٢٢وما زلتَ تختار الأمور بحكمةٍفأفضلها الأمرُ الذي تتخير