بني صامت قد أصبحت دار خالد
ابن الروميعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- بني صامتٍ قد أصبحتْ دار خالدٍمقدسةَ البُطنان ملعونةَ الظهرِ
- بها شهداء السلم لم يشهدوا الوغىولا سمعوا باسم الرباط ولا الثغر
- ولكن كما ألقتهمُ أمهاتهمْقذفنَ بهمْ في كل مظلمة القعر
- وما استمتعوا من صدر أمٍّ بضمةٍولا سقطوا في قعر مهد ولا حجر
- فعزّ علينا أن تكون رمامُهمودائعَ دار الفاسقين إلى الحشر
- هي الدار يُؤوي ليلُها كلُّ فاسقٍوفاسقةٍ مقبوحة السر والجهر
- لها رب سوءٍ مثلُها خُلِقت لهوفاقاً وكان الأمرُ يُقْدر للأمر
- إذا جُمِعَتْ ضِيفانُهُ ونساؤهُفبطنٌ على بطنٍ ونحر على نحر
- خليطان فوضى من رجالٍ ونسوةٍيبيتون يُحْيون الفسوق إلى الفجر
- فمن لعنةٍ تغشَى ضجيعَيْ خطيئةٍومن رحمة تغشى شهيدين في قبر
- كأني أراهم بين رجس ورجسةٍتُحَنْدِسُ من سوءاتهم ليلةُ القدر
- يبيتون لم يخشَوْا من اللَّه نِقمَةًولا حَفِلوا منه بكيدٍ ولا مكر
- تكاد نجوم الليل وهْي زواهرتهاوَى عليهم أو تَحار فلا تسري
- فلو وافقتْهم ليلة القدر لم تزلتَقاعس عن ميقاتهم آخرَ الدهر