قدم الصيام وما استقر به السرى
ابن النحاس الحلبيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- قدم الصيام وما استقر به السرىحتى تولى الصبر منفصم العرى
- لم لا وقد جعل الوصال محرماوالضم والتنبيل شيئا منكرا
- والرزق قتره علي ومثلنايشكو الكريم إذا رآه مقترا
- حسب الجبوب من البطون فأصبحتان كنت قد ابصرت ربعا مقفرا
- حتى غدا حبي يقول لكيسهضل الذي زهم الخلا متعذرا
- يا سندس الاكياس يا عالي الذرىباد هواك صبرت ام لم تصبرا
- منبا لنقدك وهو فيك كجدولصاف أظل على رداء أخضرا
- ما دام فيك فإي قلب لم يهمبمصور لبس الحرير مصورا
- لا حب اعلق بالحشا من درهموهو المضاعف حسنه ان كررا
- يحدث لصورته العيون وانهاشهى مهاة للقلوب وجؤذرا
- رمضان اعدمه فذاب كأنمااوردته من نار فكري مجمرا
- ان جئت يا رمضان غير جيوبنالمنعت كل سحابة ان تقطرا
- عين بياض وجوهنا بياضهارحلت فكان لها فؤادي محجرا
- الريح تجري في جوانب صرتيوالنجم قد صرف العنان عن السرى
- بالصوم ادركني الكلال وخاننيعزمي الذي يدع الوضيح مكسرا
- حتى لقد نكر اللسان فصاحنيضعفا وانكر خاتماي الخنصرا
- ليس الورى منه فحول هلالهلما رآه وفي الحصا ما لا يرى
- لا في يد الساقي به قدح ولاقلم لك اتخذ الاصابع منبرا
- ملأ البلاد سطا ودوخ اهلهاكالخط يملأ مسمعي من ابصرا
- طلب الذي وقد العظام ولم يدعطلبا لقوم بوقدون العنبرا
- ليس الدجا لهم وأوقد شمعهفرأوا سنا واسنة وممنورا
- اخلى الشوارع منهم لا مقبلفيها ولا خلق ثراه مدبرا
- دخلوا البيوت وقفلوا أبوابهالو كان ينفع خائنا ان يحذرا
- وعلى المؤذن في ترقب فجرهجعل الصباح بينهم ان يمطرا
- يخشى ويرحى وهو لا ينفك مننار الوغى الا النار القرى
- ان غاب آب فما يكون القول فيمن لاتسابقه الرياح إذا جرى
- نزلت لرتبته الشهور جلالةومن الرديف وقد ركبت غضنفرا
- فكأنه الاستاذ في فرق العلامتملكا متهديا متحضرا
- من عترة الصديق ان شاهدتهشاهدت رسطاليس والاسكندرا
- يا ليت عين العاذلين على العوىنظرت إليه كما نظرت فتعذرا
- يعطي الكثير ويستقل فلو رأتوجدته مشغول اليدين مفكرا
- يا فتح قد شغل الجوارح صومهافكتمته وكفى بجسمك مخبرا
- ارسلتها تشكو الصيام خريدةلو كنتها لخفيت حتى تظهرا
- خاضت حشا الكندي وانتظمت وقدجذبت قوائمها العقيق الاحمرا
- جاريته وخلصت في تضمينهامن ان أكون مقصراً أو مقصرا
- لفظا ومعنى كاد يقطر رقةلما سألت به الغمام الممطرا
- لا زال للأعياد منه وللندىالشمس تشرق والسحاب كنهورا