أيا طلحة قد كنت

بشار بن بردعباسيالهزجمدحالراء

حجم الخط
  1. أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَعَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
  2. تَرى حَقَّ بَني عَمِّكَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ
  3. وَما تَنفَكُّ مَشغولاًبِتَقليبِ الدَنانيرِ
  4. فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَإِلى بَيعِ القَواريرِ
  5. كَذاكَ الدَهرُ مَطوِيٌّعَلى الناسِ بِتَغييرِ
  6. فَبِعني قَفَصاً مِنكَبِألفٍ غَيرَ مَنزورِ
  7. ثَلاثينَ وَسِتّينَوَعَشراً غَيرَ تَمصيرِ
  8. فَخُذها كَالمَصابيحِعَلى أَيدي المَعاصيرِ
  9. سَريحَينِ مِنَ الدُرِّوَمِن ياقوتِ حَزّورِ
  10. يُضيءُ البَيتَ وَالدارَوَأَجوافَ المَطاميرِ
  11. وَنِعمَ العَينُ لِلناظِرِ في ظَلماءِ دَيجورِ
  12. أَيا طَلحَةُ قَصَّرتَوَلا أَرضى بِتَقصيرِ
  13. أُحِبُّ النائِلَ السَهلَوَأَقلي كُلَّ مَعسورِ
  14. فَشِن نَفسَكَ أَو زِنهافَإِنَّ البُردَ بِالنيرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها